تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المرجع الشيعي حسين الصدر لـ"المونيتور": الإرهاب في العراق لن ينتهي إلا بثورة ثقافيّة واقتصاديّة وتربويّة

مقابلة مع المرجع الشيعي المعروف حسين الصدر تتضمن افكاراً حول الازمات العراقية وحلها ومشكلة التطرف والارهاب.

People gather in Abu Hanifa mosque during a celebration ceremony marking the birth anniversary of Prophet Mohammed, in Baghdad's Adhamiya district March 8, 2009. REUTERS/Thaier al-Sudani (IRAQ RELIGION SOCIETY ANNIVERSARY) - RTXCIVP

يُعتبَر المرجع الشيعي آية الله الفقيه السيّد حسين الصدر ممثلاً للصوت الديني المعتدل في العراق. وقد اكتسب هذه الصفة من المبادرات التي أطلقها لتقريب وجهات النظر بين المدارس الدينيّة والمذهبيّة المختلفة في العراق وخارجه.

والصدر الذي أطلق مبادرة الحوار الإنساني معتبراً أن الدين في النهاية نقطة لقاء لا خلاف، ينظر إلى الارهاب باعتباره ظاهرة طارئة ويرى أن ثورة ثقافيّة حقيقيّة قادرة على إنهائه.

وفي حوار مع "المونيتور"، اعتبر الصدر أن الفيدراليّة في العراق لا يمكن أن تقوم إلا على أساس جغرافي واقتصادي، وأن خللاً في مستوى أداء السياسيّين يستدعي تدخّل رجال الدين للتخفيف من حدّة الأجواء المشحونة، وقد شدّد كذلك على أن الأداء الأمني للمؤسّسات العراقيّة بحاجة إلى المزيد من العمل والتطوير.

المونيتور: تمّ تعريفكم في أكثر من مناسبة بـ"مرجعيّة الاعتدال" في العراق.. هل تشعرون أن الاعتدال في العراق يضيق ويحلّ التطرّف محلّه؟

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish