مدينة غزّة، قطاع غزة — كشفت وزارة الداخليّة والأمن الوطنيّ في قطاع غزّة، في مؤتمر صحافيّ يوم السبت في 28 نيسان/أبريل 2018، هويّة منفّذي محاولة اغتيال رئيس حكومة التوافق الفلسطينيّة رامي الحمد الله.
واتّهمت الوزارة "شخصيّات رفيعة المستوى في جهاز المخابرات العامّة في رام الله"، بالوقوف خلف حادث تفجير موكب الحمد الله عقب دخوله قطاع غزّة في 13 آذار/مارس 2018، وقالت إنّهم "هم ذاتهم الذين يقفون خلف محاولة اغتيال اللواء أبو نعيم".
واللواء توفيق أبو نعيم هو المدير العامّ لقوى الأمن الداخليّ الفلسطينيّ في غزّة، وقد نجا من محاولة اغتيال عن طريق تفجير عبوة ناسفة في سيّارته، في 27 تشرين الأوّل/أكتوبر 2017. وقد حمّلت قيادة حركة حماس، في حينه، إسرائيل مسؤوليّة العمليّة.
وورد في مؤتمر وزارة الداخليّة والأمن الوطنيّ أنّ "الجهة التي تقف خلف العمليّتين كان لها دور في أعمال تخريبيّة سابقة في قطاع غزّة وسيناء، تحت غطاء جماعات متشدّدة"، وأنّها كانت تخطّط لاستهداف شخصيّات دوليّة تزور قطاع غزّة، من بينها الوفد الأمنيّ المصريّ -الذي يتبع لجهاز المخابرات العامة المصريّة، والذي يزور قطاع غزة لمتابعة جهود تنفيذ تفاهمات المصالحة الفلسطينية، وكانت آخر زيارة له في 14 نيسان/ إبريل الماضي- وفق ما نقلته وكالة الرأي الحكوميّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.