رام الله – الضفّة الغربيّة: تهيّأ أحمد حسن دراغمة (54 عاماً) من خربة الفارسيّة في الأغوار الشماليّة مع عائلته، لجني محصول الحمّص من أرضه في الخربة، قبل أن يتفاجأ في 8 آذار/مارس باقتحام جرّافات الجيش الإسرائيليّ أرضه وتجريف محصوله الزراعي من الحمص، بحجّة التدريبات العسكريّة والتي استمرّت حتّى 23 آذار/مارس.
وقال دراغمة -يعمل في الزراعة منذ 30 عاماً ويعيل 8 أفراد- لـ"المونيتور": "بعدما أنهت الجرّافات العسكريّة تجريف الحمّص، اقتحمت الدبّابات المجنزرة والآليّات العسكريّة الثقيلة الأرض، ولحقتها قوّات المشاة، عندئذ لم يتبقّ من المحصول شيء. دمّروا 50 دونماً من الحمّص".
ويضطرّ دراغمة الآن للعمل مقابل أجر يوميّ لدى أحد المزارعين لتخفيف خسائره، قائلاً: "خسارتي بلغت 120 ألف شيقل (34 ألف دولار)"، مشتكياً من قلّة اهتمام المسؤولين بخسائر المزارعين من قبل محافظة طوباس ودائرة الزراعة في المحافظة التابعة لوزارة الزراعة.
وكان الجيش الإسرائيليّ بدأ بتدريبات عسكريّة واسعة في مناطق عدّة في الأغوار في 7 آذار/مارس حتى 21اذار/مارس، أبرزها في خربة إبزيق في شمال غرب مدينة طوباس في الضفّة الغربيّة، حيث أخلى الجيش الإسرائيليّ 16 عائلة (80 فرداً) من منازلها من الساعة 7 صباحا حتى الساعة 7 مساء كل يوم، بحجّة التدريبات العسكريّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.