مدينة غزّة - أقدم مسلّحون ينتمون إلى حركة فتح في بلدة الدوحة ضمن نطاق مدينة بيت لحم في جنوب الضفّة الغربيّة في 27 كانون الثاني/يناير الماضي، على تحطيم نصب تذكاريّ لمؤسّس الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين جورج حبش بعد ساعات من قيام الجبهة الشعبية بإنشائه إحياء للذكرى العاشرة لرحيل مؤسسها في كانون الثاني/ يناير 2008، ما نتج عنه نشوب اشتباكات بين عناصر التنظيمين، أدّت إلى وقوع إصابات عدّة.
لجنة تنسيق القوى الوطنيّة والفصائل، دانت في بيان أصدرته عقب اجتماع عقدته في مدينة بيت لحم في اليوم ذاته، هذا الاعتداء، وتعهّدت بإعادة إنشاء النصب بإشراف مباشر من اللجنة، واضعة نهاية سريعة لهذا الحدث.
ولجنة تنسيق القوى الوطنية والفصائل هي لجنة فصائليّة انبثقت عن اجتماع عقدته أربعة فصائل وهي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية في قطاع غزة في الثالث من إبريل 2010، بهدف تنسيق الجهود والمواقف والفعاليات الفصائلية للتصدي للاحتلال الإسرائيلي، ولحلّ الخلافات الداخليّة بين الفصائل.
ويفتح هذا الحدث باب التساؤل حول طبيعة العلاقات القائمة اليوم بين حركة فتح التي تأسّست في عام 1957 كحزب علمانيّ وانتسبت إلى منظمة التحرير الفلسطينية عام 1965، والجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين التي تأسّست في عام 1967 كحزب يساريّ وانتسبت إلى منظّمة التحرير الفلسطينيّة في عام 1968، كأقدم حزبين فلسطينيّين في تاريخ النضال الفلسطينيّ ضدّ إسرائيل، فضلاً عن كونهما أكبر حزبين في منظّمة التحرير الفلسطينيّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.