أثارت محاولة اغتيال أحد قادة حماس العسكريين في يناير تكهنات حول ما إذا كانت إسرائيل وحماس قد فتحتا جبهة شمالية في لبنان في صراعهما المستمر.
تسلّم لبنان في 23 كانون الثاني/يناير من تركيا أحمد بيتيّة المشتبه به بمشاركته في محاولة اغتيال القياديّ في حماس محمّد حمدان، بتفجير سيّارته في مدينة صيدا في جنوب لبنان في 14 كانون الثاني/يناير، ممّا أدّى إلى إصابته بقدمه، واتّهمت حماس في بيانها في اليوم ذاته إسرائيل بمحاولة الاغتيال، وقد التزمت إسرائيل الصمت عن العمليّة.
جرت العادة لدى إسرائيل التزام الصمت إزاء عمليات الاغتيال التي تنفذها خارج الأراضي الفلسطينية، ربما رغبة منها بإبقاء ستار من التعتيم حول هذه العمليات السرية، وكي لا تقع تحت طائلة الملاحقات القانونية للدول التي تحدث فيها التصفيات لمن تراهم إسرائيل أهدافا مشروعة من الكوادر الفلسطينية، ولا تعترف بهذه العمليات إلا بعد مرور سنوات طويلة. حماس اتهمت إسرائيل باغتيال الطيّار التونسيّ محمّد الزواري في ديسمبر عام 2016 مسؤول الطائرات المسيّرة في كتائب عزّ الدين القسّام، جناح حماس العسكريّ.
وفي عام 2010، وجهت حماس اتهامات لإسرائيل باغتيال مسؤول حماس العسكريّ في دبي محمود المبحوح، وفي عام 2004، جددت حماس اتهامها لإسرائيل باغتيال أحد قادتها العسكريّين في دمشق عزّ الدين الشيخ خليل.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.