من المتوقّع أن يجتمع أعضاء المجلس المركزي الفسلطيني الذين يتجاوزون ثمانين عضواً في 14 كانون الثاني/يناير ليومين في رام الله للقيام بخيارات قد تكون مصيرية. لكن، عشية هذا الاجتماع المهمّ، لا يمكن حتى الآن التماس أيّ توافق. تتراوح الخيارات بين حلّ السلطة الفسلطينية وإنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل وسحب اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل وإعلان فلسطين دولة مُحتلّة. لكلّ خيار حسناته وسيئاته وداعموه ومعارضوه.
على الرغم من تحديد موقع اللقاء، ثمة عنصران لوجستيان غير معروفين. هل سيحضر ممثلون عن حماس والجهاد الإسلامي (حضور بجميع أو حضور رمزي)؟ وهل سيتمكّن الأعضاء غير القادرين على الوصول إلى رام الله (من غزة أو من خارج الأراضي الفلسطينية) من المشاركة عبر اجتماع فيديو؟
وفق التقارير الصحفية، حماس والجهاد الإسلامي سيشاركان رمزياً في لقاء المجلس المركزي الفلسطيني، تماماً كما شاركا في اللقاء الأخير الذي أُقيم في آذار/مارس 2015. تلقّت المنظمتان دعوة رسمية من أمانة سرّ المجلس المركزي الفلسطيني، الهيئة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية.
يعتقد هاني المصري، وهو محلّل فلسطيني محترم والمدير العام السابق لمركز مسارات الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية، أنّه ثمة حاجة ملحّة للاجتماع، حتى ولو إلكترونياً عبر الفيديو لبعض المشاركين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.