رام الله – الضفّة الغربيّة: سيلقي اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب في 6 كانون اول/ديسمبر بالقدس عاصمة لاسرائيل، بظلاله الوخيمة والصعبة على المدينة، اذ من المتوقع ان تبدأ اسرائيل التصرف بشكل عملي وفق هذا الاعلان، ما يعني ان اسرائيل سترفع بشكل عملي وكبير وتيرة البناء الاستيطاني في احياء المدينة، وتكثيف عملية هدم منازل المقدسيين، ما يتطلب الغاء اي تراخيص رغم قلتها تعطى للمقدسيين للبناء في المدينة.
في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، أمضى المواطن المقدسيّ جمال عمر أبو طير من بلدة أم طوبا - جنوب شرق القدس المحتلّة، أمسيته بهدم منزله الذي أمضى عامين بتشييده في البلدة بضغط من بلديّة الاحتلال في القدس، بحجّة البناء من دون ترخيص. وكان جمال عمر أبو طير يخطّط لتأثيث المنزل، الذي تبلغ مساحته 40 متراً مرّبعاً، ويضمّ غرفتين ومطبخاً وحمّاماً، من أجل نجله الكبير، الذي كان سيسكنه بعد زواجه في الصيف المقبل، وفق ما قاله في حديث لـ"المونيتور".
أضاف: "تبلّغت بإخطار نهائيّ بالهدم من بلديّة الاحتلال في 23 تشرين الثاني/نوفمبر. ولذلك، قرّرت هدم البيت بيديّ، لأنّني لو لم أقم بذلك، فستقوم البلديّة بهدمه، وستجبرني على دفع تكاليف الهدم كاملة، وهو مبلغ ماليّ كبير".
وتابع: "هذا أصعب ما قمت به في حياتي. لقد هدمت بيديّ المنزل الذي بنيته طوال عامين لكي يتزوّج به ابني، فليس معي المال الكافي لأدفع للبلديّة إيجار هدمهم لمنزلي. ولذلك، هدمته".وأردف: "سأجري مراسم زفاف ابني في موعده، وسأقوم باقتطاع غرفة من منزل العائلة وتخصيصها له ولزوجته".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.