رام الله – الضفّة الغربيّة: في 27 تشرين الثاني / نوفمبر إتفقت حماس وفتح على تأجيل اتمام مرحلتها الاولى وهي تسلم الحكومة لمهامها في قطاع غزة الى 10 كانون اول/ديسمبر بعد ان كان مقررا بموجب اتّفاق المصالحة الذي جرى توقيعه في مصر في 12 تشرين الأوّل/أكتوبر في الاول من كانون اول/ديسمبر.
وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن القاهرة إستدعت على عجل في 2 كانون الأول/ديسمبر قائد حماس في غزة يحيى السنوار ومسؤول المصالحة في فتح عزام الاحمد للحضور الى مصر للبحث في الاشكاليات التي تعيق المصالحة.
في 18 تشرين الثاني/نوفمبر كانت حركة حماس قد اتّهمت الأجهزة الأمنيّة (الامن الوقائي) في الضفّة الغربيّة بمواصلة الاعتقال السياسيّ في حقّ عناصرها، على الرغم من ، وهو ما قد ينعكس سلباً على المصالحة.
ولا يكاد يوم يمرّ إلّا وتقوم الأجهزة الأمنيّة، إمّا باعتقال أحد عناصر حماس أو النشطاء السياسيّين من بقية الاحزاب أم باستدعائهم إلى التحقيق، وفق رصد لجنة أهالي المعتقلين السياسيّين على موقع التواصل الاجتماعيّ "فيسبوك"، والتي استنكرت في 25 تشرين الأوّل/أكتوبر في بيان لها استمرار الاعتقالات، وحذّرت من خطرها على المصالحة، وذلك عقب قيام الأمن الوقائي الفلسطينيّ باعتقال 6 أسرى محرّرين من حماس في 24 تشرين الأوّل/أكتوبر، حيث رصدت اللجنة آخر عمليات الاعتقال في 4 كانون الأول/ديسمبر وتمثلت باعتقال جهاز الوقائي في نابلس الطالب في جامعة خضوري في مدينة طولكرم أحمد شلطف بعد استدعائه للمقابلة واختطاف جهاز المخابرات في الخليل الأسيرين المحررين مصطفى وسميح البستنجي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.