رشا محمود: "جينا من حلب جينا، يالا بنحيي ملبينا، جينا نهني ونبارك، بفرحتكم يلا نشارك"... تلك الكلمات الدمشقيّة، وعلى ألحان الدبكة السوريّة، باتت تسمع في أفراح ومناسبات مصريّة خلال الأعوام الأخيرة، ومصدرها فرقة سوريّة هبطت في الإسكندريّة بعد ما تركت الحرب في بلادها، لتكمل مسيرة كانت بدأتها في حارات دمشق وأزقّتها القديمة.
من أحياء دمشق القديمة، حيث ولد وتربّى، إلى الأجواء المصريّة حيث كانت الانطلاقة منذ 4 سنوات، عندما قدم محمود أبو العزّ مؤسّس فرقة "سيف السلطان" إلى الإسكندريّة لينضمّ هو وأسرته إلى مجموعة من أقاربه الذين سبقوه مع بداية الثورة السوريّة، ليؤسّس فور مجيئه نواة لفرقته الفنيّة، والتي استطاعت خلال مدّة قصيرة أن تحقّق شهرة واسعة في تونس وتحيي الحفلات الخاصّة والأعراس.
محمود أبو العزّ الثلاثينيّ العمر، لم تكن تلك تجربته الأولى في الفرق الفنيّة، فكان من بين الفرق السوريّة المشهورة في دمشق بسوريا قبل رحيله، ولم يخشى تأسيس أخرى جديدة في مصر.
وعن بداية التأسيس، قال أبو العزّ: "انطلقت الفرقة منذ نحو 4 سنوات. وفي بداياتها، كان لا يتجاوز عددها الـ12 فرداً، من بينهم طفل ذو خمس سنوات، قمت بتدريبهم جميعاً، وبعضهم لم يكن يعمل من قبل في فرقة فنيّة. لقد كان التدريب يشمل الصوت ورقص الدبكة والأغاني والعزف. وبفضل جهود الجميع، استطعنا أن نطوّر أنفسنا من حيث نوعيّة العروض التي نقدّمها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.