القاهرة — ركّزت القاهرة جهودها لدعم مرشّحتها السفيرة مشيرة خطّاب إلى منصب مدير عامّ منظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، في الانتخابات التي تجري في 9 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، ويتنافس معها 8 مرشّحين آخرين، من بينهم وزير الثقافة والإعلام القطريّ السابق حمد بن عبد العزيز الكواري، ووزيرة الثقافة والاتّصال الفرنسيّة أودري أزولاي، والمدير العام المساعد للتربية باليونسكو الصينيّ كيان تانغ.
وتحوّلت كواليس الانتخابات إلى ميدان إضافيّ للمواجهة الدبلوماسيّة بين قطر والدول المقاطعة لها، ومن بينها مصر، في المنافسة على حشد الأصوات لمرشّحيها، حيث أعلنت الدول الخليجيّة المقاطعة للدوحة، السعوديّة والإمارات العربيّة المتّحدة والبحرين، خلال شهر تمّوز/يوليو الماضي، تأييدها المرشّحة المصريّة لليونسكو، والتي استحوذت على دعم المجموعة الأفريقيّة التي تضمّ 13 دولة في المجلس التنفيذيّ لليونسكو، عبر قرار صدر عن القمّة الأفريقيّة التي عقدت في تمّوز/يوليو الماضي بأديس أبابا.
ويعدّ دعم المرشحة المصرية تراجعاً في موقف الدول الخليجيّة الثلاث، بعدما سبق وأعلن نائب الأمين العامّ للجامعة العربيّة أحمد بن حلي، في 29 آب/أغسطس 2016، ترشيح القطريّ حمد بن عبد العزيز الكواري إلى انتخابات اليونسكو، ممثّلاً عن مجلس التعاون الخليجيّ الذي يضمّ 6 دول، بينها السعوديّة والإمارات العربيّة المتّحدة والبحرين.
ودول المقاطعة العربيّة لقطر ليست أعضاء في المجلس التنفيذيّ لليونسكو، والبالغ عدد الدول فيه 58 دولة لها حقّ التصويت في الانتخابات، لكنّ المرشّحة المصريّة مشيرة خطّاب أوضحت في تصريحات صحافيّة في 31 تمّوز/يوليو الماضي، أنّ تأييد الدول الثلاث مصحوب بتأكيدات على أعلى المستويات بتقديم كلّ المساهمات الممكنة من هذه الدول لدعم الترشّح والترويج له بين الدول الذين لهم حق التصويت في الانتخابات، كما يعبّر عن تنامي الثقة في فرص مصر لنيل المنصب رغم الاعتراف بصعوبة المنافسة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.