مدينة غزّة - قطاع غزّة: فتحت زيارة حكومة التوافق الفلسطينيّة لقطاع غزّة في 2 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري الآمال لدى الشارع الفلسطينيّ بزيارة للرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس لقطاع غزّة، وذلك بعد التقارير الإعلاميّة التي ذكرت أنّ محمود عبّاس سيصل إلى غزّة بعد تمكين حكومة التوافق من مهامها في غزّة.
زيارة عبّاس التي إن تمّت ستكون الأولى له منذ سنوات لقطاع غزّة، الذي غادره قبل سيطرة حركة "حماس" عليه في حزيران/يونيو من عام 2007، بما في ذلك منزل عبّاس في غرب مدينة غزّة، والذي أعادته "حماس" إلى الحكومة الفلسطينيّة منتصف آيار/مايو من عام 2014، عقب توقيع اتفاق الشاطئ وحوّلته الأخيرة إلى مجلس للوزراء.
وتزايدت الأصوات الفلسطينيّة في الآونة الأخيرة المطالبة عبّاس بزيارة غزّة ورفع العقوبات التي فرضها في بداية نيسان/إبريل من عام 2017، بهدف الضغط على حركة "حماس" لتسليم القطاع إلى السلطة الفلسطينيّة، وكانت آخر تلك الأصوات الدعوة التي وجّهها رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" إسماعيل هنيّة في 3 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري إلى عبّاس لزيارة غزّة بهدف إنهاء الانقسام الداخليّ.
وأكّد أحمد مجدلاني، وهو عضو اللجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير والشخصيّة المقرّبة من عبّاس لـ"المونيتور"، أنّ زيارة الأخير لقطاع غزّة قد تتمّ في أيّ لحظة، مشيراً إلى أنّ عبّاس سيذهب إلى غزّة لممارسة مهامه كرئيس لكلّ الشعب الفلسطينيّ، لا سيّما في ظلّ الأجواء الايجابيّة التي حقّقتها زيارة حكومة التوافق إلى غزة في منتصف الأسبوع الماضي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.