مدينة غزّة، قطاع غزّة – أعلن البنك الوطنيّ في 17 نيسان/أبريل الجاري افتتاح فرعه الأوّل في حيّ ضاحية البريد في بلدة الرام في شمال شرق مدينة القدس، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ عام 1967، بعد ضمّ شرق القدس إلى إسرائيل، ويتوافد على الفرع منذ افتتاح مئات العملاء الذين يرغبون في فتح حسابات لهم في البنك، وإجراء معاملاتهم المالية من خلال بنك فلسطيني، ويعدّ افتتاح هذا الفرع الباكورة الأولى لافتتاح فروع لمصارف فلسطينيّة أخرى في مدينة القدس، إذ حصل بنكان آخران وهما بنك فلسطين وبنك الأردن على موافقة سلطة النقد الفلسطينية لإفتتاح فروع لهما في القدس، وهما في انتظار إتمام باقي إجراءات التشغيل، وذلك لتسهيل التواصل المصرفيّ مع المقدسيّين الذي كانوا يعانون جرّاء تنقّلهم على الحاجز الفاصل بين إسرائيل والضفّة الغربيّة للوصول إلى المصارف الفلسطينيّة.
وفي هذا السياق، قال المدير العام للبنك الوطنيّ أحمد الحاج علي لـ"المونيتور": "منذ بداية عملنا ونحن نتطلّع إلى خدمة سكّان مدينة القدس، وتمكّنّا من الحصول على الموافقة المبدئيّة من سلطة النقد قبل عامين ولكن واجهنا بعض العبقات والإجراءات التي أخّرت الافتتاح".
وأكّد أنّ التجهيز لافتتاح الفرع كان يتطلّب الإيفاء بمتطلّبات عدّة للبنك المركزي الإسرائيليّ الذي أعطانا بدوره الموافقة قبل عام، وكان أهمّها الحصول على مبنى مرخّص وملائم للإقامة مصرف عليه، وإتمام إجراءات الموافقة على إدخال المعدات والتمديدات ، مشيراً إلى صعوبة حصول الفلسطينيّين على تراخيص لإنشاء مبانٍ جديدة في مدينة القدس للإجراءات المشدّدة والعراقيل التي تضعها إسرائيل أمامهم.
وأضاف: "تمكّنّا من استئجار بيت قديم يعود إلى عام 1967 مملوك من قبل إحدى المؤسّسات ،واستطعنا إدخال بعض التعديلات على أركانه ليكون شكله ملائماً للعملاء في القدس ومريحاً لهم".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.