تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تركيا تكثّف الإجراءات ضد الشبكات السلفية

على الرغم من تكثيف تركيا اجراءاتها ضد الجماعات السلفية الجهادية، تكمن مشكلة أنقرة الحقيقية في معرفة ما اذا وجب عليها إبقائها تحت السيطرة أو القضاء عليها.

Police secure an area near an Istanbul nightclub, following a gun attack, Turkey, January 1, 2017. REUTERS/Osman Orsal - RTX2X3VE

اعتقلت قوات الأمن التركية 2936 شخصاً في العام 2016 متّهمة ايّاهم بأنّهم جهاديون سلفيون عنيفون. أما وتيرة العمليات الأمنية ضد الشبكات السلفية حتّى اليوم من هذا العام، فهي أكثر سرعة.

تمّ اعتقال 820 شخصاً بتهمة الانضمام الى تنظيم الدولة الإسلاميّة (داعش) أو المتعاطف معها في 5 و 6 شباط – فبراير في 29 مدينة، منها أنقرة واسطنبول، وفي المحافظات القريبة من الحدود السورية على الأخصّ. وبلغ عدد المعتقلين من المتّهمين بالسلفيّة المتطرفة خلال الأيام الـ 40 الأولى من العام 2017، حوالي 1400 شخصاً – أي ما يقارب النصف من مجموع المعتقلين في العام 2016 بأكمله. ومن بين المعتقلين العديد من المهاجرين غير القانونيين السوريين والأويغور وآخرون من آسيا الوسطى.

ماذا وراء الوتيرة غير الاعتيادية في استهداف قوات الأمن التركيّة الشبكات السلفيّة العنيفة في العام 2017، بعد كبح الشبكات السلفيّة المحليّة التي تتألف من مواطنين أتراك في العام 2016؟

يكمن السبب الرئيسي في المناخ السياسي في تركيا، التي تستعدّ لاجراء استفتاء على تعديل الدستور في نيسان - أبريل من شأنه أن يوسّع سلطات الرئيس بشكل كبير. تدرك الحكومة الي يقودها حزب العدالة والتنمية جيداً تأثير الصدمة التي خلّفها الاعتداء على الملهى الليلي في اسطنبول في الساعات الأولى من العام الجديد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish