مدينة غزّة، قطاع غزّة – أصدر وزير الدفاع الإسرائيليّ أفيغدور ليبرمان قراراً في 25 كانون الأوّل/ديسمبر 2016، لمنسّق أعمال الحكومة الإسرائيليّة في المناطق الفلسطينيّة يوآف مردخاي، لوقف أشكال التنسيق واللقاءات المحليّة والسياسيّة كافّة مع المسؤولين الفلسطينيّين، وذلك ردّاً على قرار مجلس الأمن في 23 كانون الأوّل/ديسمبر 2016، الذي يدين المستوطنات الإسرائيليّة.
القرار الذي استثنى التنسيق الأمنيّ، نظراً إلى أهميّته بالنسبة إلى الجانبين الفلسطينيّ والإسرائيليّ، وتحديداً في ملاحقة العناصر التي تتّهمها إسرائيل بالتحضيرات لهجمات ضدّ أهداف إسرائيليّة، اعتبره المسؤولون الفلسطينيّون أنّه مجرّد فقاعة إعلاميّة، موجّهة إلى الشارع الإسرائيليّ، بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهتها المعارضة الإسرائيلية إلى حكومة نتنياهو بعد قرار مجلس الأمن.
وانتقد رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عبّاس في 30 ديسمبر 2016، قرار وزير الدفاع الإسرائيليّ، وأكّد أنّه يرفض هذا الأسلوب في تعامل إسرائيل مع الفلسطينيّين، مشدّداً على أنّ التنسيق الأمنيّ بين الطرفين سيستمرّ باعتباره مصلحة مشتركة للفلسطينيّين والإسرائيليّين.
صوّت لصالح القرار الذي اعتبره الفلسطينيّون تاريخيّاً، 14 دولة، فيما امتنعت الولايات المتّحدة الأميركيّة عن التصويت من دون أن تستخدم الفيتو، فيما وصف رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، القرار بـ"المخجل"، واتّهم إدارة باراك أوباما بالوقوف خلف ذلك القرار.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.