أعلنت اللجنة القطرية لإعمار غزّة في 9 كانون الثاني/يناير الشروع في بناء سفارة لها في غزّة، وسيقام المبنى في جنوب ميناء غزّة، على مساحة خمسة دونمات، ويشمل مبنى السفارة وسكن السفير.
وقد نشرت اللجنة القطرية يوم 9 يناير، على صفحتها على الفيسبوك خبر إنشاء السفارة القطرية بغزة، لكنها بعد ساعات قليلة فقط، قامت بتعديل الخبر، واستبداله بإقامة مبنى للجنة القطرية لإعمار غزة، وليس السفارة، دون توضيح أسباب تغيير الخبر، الذي تم حذفه كليا من موقع اللجنة، ولم يتسن العودة إليه.
انتشر الخبر سريعاً بين الفلسطينيّين، ممّا دفع رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزّة محمّد العمادي، وهو برتبة سفير في بلاده، إلى إصدار بيان في 10 كانون الثاني/يناير، وصل "المونيتور" نسخة منه، قال فيه إنّ "التصريحات التي تناقلتها وسائل الإعلام حول إنشاء مبنى سفارة لقطر في غزّة، غير دقيقة، فما سيتمّ إنشاؤه هو مقرّ للّجنة القطريّة المشرفة على مشاريعها في غزّة، ومشاريع قطر كافّة في غزّة والضفّة الغربيّة تتمّ بالتنسيق مع حكومة الوفاق الفلسطينيّة".
قد تبدو قطر من أكثر الدول تدخّلاً في أوضاع غزّة، وقد أعلن إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس السابقة، لدى زيارة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى غزة في أكتوبر 2012، أن قيمة مشاريع قطر في غزة بلغت 400 مليون دولار منذ 2012، ولعلّ نظرة على صفحة الـ"فيسبوك" للّجنة القطريّة لإعمار غزّة، وموقعها الرسمي، تكشف عن الأدوار الكبيرة التي تقوم بها قطر في تنشيط الاقتصاد الفلسطيني، وتشغيل الحركة العمرانية في غزة، إلى جانب دورها في مصالحة فتح وحماس، وإعلان قطر في 11 كانون الثاني/يناير عن استعدادها للتوسط لصفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، وقد كان لقطر الدور الأكبر في المساعدة بإنهاء أزمة انقطاع الكهرباء التي عاناها الفلسطينيون في غزة منذ بداية يناير الجاري، بإعلان قطر يوم 15 يناير أنها تبرعت بـ12 مليون دولار لشراء الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.