رام الله، الضفّة الغربيّة - نشرت وسائل اعلام فلسطينية، كموقع دنيا الوطن في 24 تشرين اول/اكتوبر، ووكالة الانباء الفرنسية في 25 تشرين اول/اكتوبر، نقلا عن مصادر امنية فلسطينية لم تكشف هويتها، اعتقال الاجهزة الامنية الفلسطينية خليّة في مدينة نابلس، شمال الضفّة الغربيّة، خطّطت لاغتيال ثلاثة قادة من حركة فتح في المدينة، هم النائب في المجلس التشريعيّ جمال الطيراوي، وأمين سر المجلس الثوريّ للحركة أمين مقبول، وعضو اللجنة التنفيذيّة لمنظمّة التحرير غسّان الشكعة.
ورغم الكشف عن اعتقال الخلية، الا ان الاجهزة الأمنيّة تُبدي تحفّظاً كبيراً حتّى اللحظة، على والحديث او نشر التفاصيل المتعلقة بتكوين الخلية، واعضاءها، وتفاصيل مخططاتها، بسبب التحقيقات المستمرّة التي تجريها حتى اللحظة، إذ قال الناطق باسمها اللواء عدنان الضميري لـ"المونيتور": "إنّ ما نشر عن الخليّة في وسائل الإعلام لم يكن من جانب المؤسّسة الأمنيّة، والموضوع لم ينته التحقيق به بعد، ولا نستطيع التعليق عليه حاليّاً".
موقف الأجهزة الأمنيّة أكّده محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب لـ"المونيتور"، قائلاً إنّ "التحقيقات مستمرّة على أعلى المستويات، والحديث بالتفاصيل، سيضرّ بمجريات التحقيق والنتائج المرجوّة منه، إذ أنّ هناك أطرافاً عدّة ذات صلة بالخليّة علينا معرفتها، وتحليل معلومات التحقيق لكي لا يكون لدينا أخطاء".
ويؤكّد الرجوب أنّ "تسريب اعتقال الخليّة إلى وسائل الإعلام، ليس ضمن استراتيجيّة عمل المؤسّسة الأمنيّة، وإنّما جرى من أشخاص لهم أجندة وفوائد شخصيّة، وهو ما جعل المؤسّسة الأمنيّة تواجه حالة تسريب أمنيّ خطير، ربّما أكثر خطورة من الاغتيالات".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.