أعلنت وزارة الداخليّة والأمن الوطنيّ في غزّة أواخر أيلول/سبتمبر وأوائل تشرين أول/أكتوبر عن إجراء ما وصفته تدويراً إداريّاً جديداً في أروقة مؤسّساتها الأمنيّة، شمل عدداً من كبار ضباطها، الذين تنقّلوا بين عدد من المواقع المرموقة.
ففي 5 تشرين الأوّل/أكتوبر، تمّ تعيين العقيد محمّد عاشور مديراً لإدارة الإنتربول، المقدّم حمدون القدرة مديراً لمكافحة المخدّرات، العقيد أسعد الحرثاني نائباً لمدير التنظيم والإدارة، والعقيد بسّام القوقا نائباً لمدير حفظ النظام والتدخّل. وفي 30 أيلول/سبتمبر، تمّ تعيين اللواء سامي نوفل ليكون مساعداً للمدير العام لقوى الأمن الوطنيّ، الدكتور محمّد دبابش رئيساً لجهاز المخابرات العامّة، والعميد محمّد خلف مديراً عامّاً للشرطة البحريّة.
ويمكن القول إنّ المواقع التي تمّ إجراء التدويرات والتعيينات الجديدة فيها ذات أهميّة خاصّة، سواء بسبب السير الذاتيّة للضباط المعيّنين، أو المواقع التي تسلّموها، حيث أن قوى الأمن الوطني أنشئ بعد سيطرة حماس على غزة عام 2007، وتكمن أهميته في حماية الحدود الشرقية والشمالية والجنوبية والغربية من أي خرق أمني وعسكري من طرف الاحتلال الإسرائيلي.
أما جهاز المخابرات العامة، فقد شكلته حماس في غزة في آب/أغسطس 2015، ولا يعرف إن كان يعمل خارج غزة أم أن عمله مقتصر على ساحتها فقط، لكن حماس اختارت له أكفأ ضباطها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.