هذا العام، لم تزهر مع بداية الرّبيع حياة الناس في بلدات تركيا الجنوبيّة الشّرقيّة حيث لا يزال العنف مستمرًا. بداية الرّبيع تعني أنّ ظروف الشّتاء الصّعبة والثلج الذائب ستحلّ محلّها الأشجار الخضراء والكثير من الأيّام الممطرة الضّبابيّة. وهي تعني أيضًا زيادة محتملة وتوسّعًا في الاشتباكات.
ستسمح الأحوال الجويّة الأكثر اعتدالاً لحزب العمال الكردستاني بأن يصبح أكثر قدرة على التّنقّل. ومع تحسّن الدّعم اللّوجستي، يستطيع حزب العمال الكردستاني أن يتوحّد مع وحداته الحضريّة التي تعمل بشكل مستقلّ، وأن يحوّلها إلى قوّة إقليميّة ويصعّد القتال. وإنّ القوى الأمنيّة، التي تدرك هذه الحقائق، تجري استعدادات محمومة.
يتوقّع المسؤولون الأمنيّون في أنقرة عدّة عمليّات متزامنة لحزب العمال الكردستاني على الأرض أو تحرّكات في المدن في نهاية شهر نيسان/أبريل. وقد أتت ردّة فعل أنقرة عبر زيادة عدد فرق العمليّات الخاصّة المدرّبة على حرب المدن، وزيادة عدد المركبات والأسلحة المناسبة.
علم المونيتور من مصادره في أنقرة أنّ إحدى الخطوات الاستثنائيّة المتّخذة كانت تقليص فترات تدريب فرق العمليّات الخاصّة في الشّرطة. وإنّ فرق العمليّات الخاصّة من الدّرك في المنطقة، التي يبلغ عددها الإجمالي اليوم 12,500، سيجري تعزيزها لتصبح 20,000 على الأقلّ؛ وكذلك فرق العمليّات الخاصّة في الشّرطة التي تضمّ اليوم 7,800 فرد، سيرتفع عدد أعضائها إلى 20,000.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.