تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

االحكم على طفل بالمؤبّد يعيد الجدل حول المحاكمات العسكريّة للمدنيّين في مصر

A demonstrator looks on with a sign reading "I am against the military courts for civilians" taped over his mouth during a human chain by members of the April 6 movement and liberal activists against a law restricting demonstrations as well as the crackdown on activists and calling for the release of activists in detention in front of El-Thadiya Egyptian Presidential in Cairo, April 23, 2014. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR3MD2M

لم يتوقّع الرجل ذو الـ43 عاماً، أنّ خطأ صغيراً بإمكانه أن يضع مصير عائلته الّتي يكافح من أجل استقرارها على المحكّ، إذ أنّ أحد المسؤولين عن إجراء التحرّيات الجنائيّة زجّ باسم صغيره الّذي لم يكمل عامه الـ4 بعد ضمن قائمة تضمّ 116 متّهماً بالقتل وتخريب منشآت عسكريّة ومدنيّة في محافظة الفيّوم - شمال الصعيد... حكم مدنيّ بالسجن 3 سنوات وآخر عسكريّ بالسجن 25 سنة صدرا بحقّ الطفل أحمد منصور قرني، في 16 شباط/فبراير الماضي. وفي هذا السياق، أشار والده لـ"المونيتور" إلى أنّه علم بالأمر عن طريق وسائل الإعلام، مؤكّداً أنّ بعض عناصر الأمن حاول تنفيذ الحكم، فاضطرّ لإبراز شهادة ميلاد طفله ليثبت عدم صحّة البيانات الواردة في التحرّيات.

"كنت مهدّداً أنا وأسرتي حتّى تحدّثت عن القضيّة في إحدى القنوات الفضائية"، قال منصور قرني، لافتاً إلى أنّ ظهوره في أحد البرامج هو ما سلّط الضوء على القضيّة، بعد أن دفعه الحكم على طفله بالمؤبّد إلى الهرب مع زوجته وابنه، تاركين منزل الأسرة.

وبعد عرض البرنامج، عادت الأسرة إلى منزلها، بانتظار صدور قرار بإعادة المحاكمة، بعد حذف اسم الطفل من قائمة الاتهام.

ولقد اعترف المتحدّث باسم القوّات المسلّحة في بيان رسميّ صدر في 11 شباط/فبراير بأنّ اسم الطفل ورد عن طريق الخطأ في قائمة المتّهمين، وأنّ المقصود بالاتّهام شاب عمره 16 عاماً، وهي المرّة الأولى الّتي يعلّق فيها مسؤول رسميّ على حكم صادر عن محكمة عسكريّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish