لم يكن نجاحها كنائبة قبطيّة أولى تفوز بالنّظام الفرديّ في دائرة معروف عنها بالقبليّة والعصبيّة أمراً سهلاً، منى جاب الله استطاعت أن تسجّل اسمها في تاريخ البرلمانات المصريّة كنائبة قبطيّة أولى عن دائرة الجماليّة ومنشيّة ناصر. وفي حوارها مع "المونيتور" تحدّثت عن العوائق الّتي واجهتها في المعركة الإنتخابيّة، وأوّلها الثقافة الذكوريّة الّتي تسود المجتمع إلى درجة تصل أنّ المرأة ترفض التّصويت لأخرى. وأشارت إلى أنّه لا بدّ من القضاء على البيروقراطيّة لتطوير القطاع العام، رافضة دعوات تعديل الدستور الحاليّ. وفي ما يلي نص الحوار:
المونيتور: ما هي أكثر العوائق والمشاكل الّتي واجهتها في المعركة الإنتخابيّة، خصوصاً أنّها المرّة الأولى الّتي تنجح فيها قبطيّة على المقعد الفرديّ؟
جاب اللّه: أكثر ما كنت أخشاه، قبل أن أقرّر الترشّح إلى الإنتخابات، أوّلاً ثقافة المجتمع الذكوريّة الّتي تصل إلى درجة أنّ المرأة لا تنتخب أخرى. وثانياً، أنّ دائرة الجماليّة ومنشيّة ناصر تتميّز بالقبليّة، إذ أنّ العائلات تسيطر على الأصوات الإنتخابيّة، لكنّي قرّرت خوض المعركة رغم عدم إنتمائي إلى أيّ عائلة معروفة في الدائرة، وأنّ مقرّ إقامتي أيضاً في مصر الجديدة، لا الجماليّة ومنشيّة ناصر. وفي النهاية، نجحت في كسب ثقة الناخبين من خلال العمل في شكل جادّ على حلّ مشاكل دائرتي طوال الـ3 سنوات الماضية من خلال مقرّ حزب "المصريّين الأحرار". وبالفعل، نجحت في إيصال المياه إلى منازل كثير من المواطنين لم تصلهم المياه منذ 17 عاماً، وهو ما دعم موقفي في الإنتخابات.
المونيتور: تعاني دائرة الجماليّة ومنشيّة ناصر من مشاكل كثيرة مثل الضعف في الخدمات الصحيّة والسكنيّة، فكيف ستتعاملين مع تلك المشاكل كنائبة عنها؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.