استطاع حزب "مستقبل وطن" تحقيق المركز الثاني في الجولة الأولى من الإنتخابات البرلمانيّة التي أجرت يومى 18 و 19 أكتوبر الماضي ، رغم مرور سنة على تأسيسه في عام 2014، وإنّ مؤسّسه محمّد بدران في أوائل العشرينيّات من العمر، ويعتبر أصغر رئيس حزب في مصر حسب تعريفه في وسائل الاعلام المصرية حيث لا يتعدي عمره 24 عام . وتحدّث لـ"المونتيور" عن أسباب نجاح حزبه وأهمّ القوانين الّتي سيطرحها في البرلمان، و كشف بدران أن قوانين التعليم هي من أهم أولويات حزبه في البرلمان ورفض اتهام حزبه بأنه قام بشراء المرشحين الذين يحظون بشعبية واسعة دون الاعتماد على كوادر الحزب وفي ما يلي نصّ الحوار:
المونيتور: كيف نجح حزب "مستقبل وطن" في الحصول على المركز الثاني في الجولة الأولى من الإنتخابات البرلمانيّة، رغم أنّ مؤسّسه شاب ومرّ عام واحد على تأسيسه؟
بدران: إنّ حزب "مستقبل وطن" بدأ كحملة أطلقتها مجموعة من الشباب حلمت بالتغيير الحقيقيّ والقضاء على الفساد ومواجهة أزمات ظهرت بعد الثورتين: الأولى في 25 كانون الثاني/يناير، والثانية في 30 حزيران/يونيو، مثل الأزمات الإقتصاديّة والمؤامرات الداخليّة والخارجيّة. وبعد نجاح الحملة، قرّرنا تحويل الثورة من هتافات ومولوتوف ومظاهرات إلى بناء، وحوّلنا الحملة إلى حزب. وبالفعل، تمّ تأسيس حزب "مستقبل وطن"، ونجحنا في بناء قواعد شعبيّة له وتأسيس مقرّات عدّة له. وإنّ نتيجة الجولة الأولى ونجاح الحزب كانا متوقّعين، وليسا مفاجأة لأنّهما ثمرة عمل كبير، وأتوقّع نجاحاً أكبر في المرحلة الثانية.
المونيتور: ما ردّك على الإتّهامات الموجّهة إليك أنّ سبب فوز حزبك يعود إلى قربك لشخص الرئيس عبد الفتّاح السيسي ودعم الدولة لحزبك؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.