تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كبير المفاوضين الإيرانيّين يناقش المحادثات مع مونيز

يناقش رئيس منظّمة الطاقة الذريّة الإيرانيّة، علي أكبر صالحي، المفاوضات مع نظيره، وزير الطاقة الأميركيّ إرنست مونيز.

The head of the Iranian Atomic Energy Organization Ali Akbar Salehi and U.S. Secretary of Energy Ernest Moniz (3rd R) leave after a group picture at the United Nations building in Vienna, Austria July 14, 2015. Iran and six major world powers reached a nuclear deal on Tuesday, capping more than a decade of on-off negotiations with an agreement that could potentially transform the Middle East, and which Israel called an "historic surrender".   REUTERS/Carlos Barria - RTX1KA5B

كان وزير الطاقة الأميركيّ إرنست مونيز من المفاوضين الأميركيّين الأكثر شعبيّة على وسائل التواصل الاجتماعيّ في إيران. وقد انضمّ مونيز، وهو أستاذ فخريّ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومدير سابق لمختبر الطاقة والبيئة التابع للمعهد نفسه، إلى المحادثات النوويّة بين إيران والدول الخمس دائمة العضويّة في مجلس الأمن زائد ألمانيا (مجموعة 5 زائد 1) لمناقشة النواحي التقنيّة للصفقة النوويّة مع رئيس منظّمة الطاقة الذريّة الإيرانيّة، علي أكبر صالحي.

وتحدّث صالحي، في مقابلة مع صحيفة إيرانيّة، عن المفاوضات وعن علاقته مع مونيز. وتماماً كما اختير مونيز لترأس المفاوضات التقنيّة بفضل خبرته النوويّة، يُعتبر صالحي، وهو خرّيج معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، من الأشخاص القلائل الذين تولّوا مناصب مهمّة في ثلاث إدارات متتالية، ما يدلّ على أنّه يحظى بثقة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

نفى صالحي في البداية الاتّهامات التي طالت المفاوض النوويّ المتشدّد السابق سعيد جليلي باعتباره مفاوضاً غير جديّ. وكان صالحي في ذلك الوقت وزير الخارجيّة الإيرانيّة، وقال إنّ مواقف جليلي التفاوضيّة أثناء الاجتماعات مع المجلس الأعلى للأمن القوميّ تماشت مع مواقف البلد، وإنّه كان نزيهاً.

واعتبر صالحي أنّ سبب الجمود في ذلك الوقت كان الاختلافات في مجموعة 5 زائد 1. فقد كانت مواقف فرنسا والمملكة المتّحدة وألمانيا ومصالحها مختلفة عن مواقف الولايات المتّحدة الأميركيّة وروسيا والصين ومصالحها. وقال إنّه عندما كانت المسؤولة في الاتّحاد الأوروبي كاثرين آشتون تتوصّل إلى اتّفاق مع إيران بشأن مسألة ما، كان أحد البلدان يعترض ويفسد كلّ شيء. ولهذا السبب، وافقت إيران على محادثات ثنائيّة مع الولايات المتّحدة في عمان.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish