كان ملفتاً أن يحمَل وزير الدفاع الإسرائيلي "موشيه يعلون" يوم 1 يوليو، المسلسلات الفلسطينية مسؤولية تنفيذ العمليات المسلحة ضد أهداف إسرائيلية، في يونيو الماضي بالضفة الغربية، ويبدو أن الفلسطينيين يجلسون في بيوتهم، ويشاهدون برامج التلفزيون، ثم يخرجون للقيام بأعمال مسلحة، كما قال "يعلون".
"يعلون" كان يتحدث عن الهجمات الفلسطينية المسلحة ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية التي وقعت مساء 29 يونيو، قرب مستوطنة "شفوت راحيل" شمال رام الله، وأسفرت عن إصابة 4 مستوطنين. ويوم 27 يونيو إطلاق نار نحو سيارة إسرائيلية قرب مستوطنة "بيت إيل" وسط الضفة، دون إصابات. وفي 21 يونيو، نفذ فلسطيني عملية طعن ضد شرطي إسرائيلي أصابه بجراح خطيرة، قرب حي باب العامود بمدينة القدس. وأوضحت القناة الإسرائيلية العاشرة يوم 22 يونيو انزعاج إسرائيل من الدراما التي تبثها حماس، وبثت تقريرا اتهم هذه المسلسلات بأنها تمارس تحريضاً على العنف ضد إسرائيل، وتشجع العمليات المسلحة ضدها.
المقاومة المسلحة
تلفزيون الأقصى التابع لحماس بث في شهر رمضان، الذي بدأ يوم 17 يونيو وينتهي 17 يوليو، أعمالاً درامية من عدة مسلسلات وأفلام تشجع على تنفيذ العمليات المسلحة ضد الإسرائيليين، مما دفع "المركز الفلسطيني للإعلام" الموقع الرسمي لحماس يوم 8 يوليو، لاعتبار هذه المسلسلات جزءً من المعركة المفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.