تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مشاورات لتشكيل حكومة وطنيّة ولكن الخلافات تتزايد

A Palestinian man shakes hands with Palestinian Prime Minister Rami Hamdallah (C) during Hamdallah's visit to Susya village, south of the West Bank city of Hebron June 8, 2015. Residents of Susya village, living in tents erected on the top of sand hills for almost 30 years, feared that Israel would drive them out of the area. The village is located in an area classified in Israeli-Palestinian peace accords as Area C, where Palestinian residents must obtain a license to build or stay there. REUTERS/Mussa Qaw

مدينة غزّة، قطاع غزة — "لا دخّان من غير نار"، هكذا يقول المثل القديم، ويبدو أنّه ينطبق في هذه الحال على حكومة الوفاق الوطنيّ بقيادة رئيس الوزراء رامي الحمدلله، حين سارعت بنفي الخبر الّذي تسرّب حول استقالتها. وكان أعلن مساء الأربعاء في 17 يونيو/حزيران من عام 2015 نمر حمّاد، وهو المستشار السياسيّ للرّئيس الفلسطينيّ محمّود عباس أنّ رئيس الحكومة الفلسطينيّة رامي الحمدلله قدّم استقالته إلى الرّئيس.

فيما نفى النّاطق الرسميّ باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة لوسائل الاعلام، ما تردّد عن تقديم رئيس الوزراء الحمدلله استقالته للرّئيس محمود عبّاس.

وفي هذا السّياق، قال المتحدّث باسم حكومة الوفاق إيهاب بسيسو لـ"الموينتور": "لم تكن هناك استقالة، ولكن كان هناك حديث عن حجم التحدّيات الّتي تواجهها الحكومة، بعد أن صادف مرور عام على تشكيلها".

وأشار إلى أنّ الحكومة تعيش لحظات حرجة، فهناك وزراء يحملون أكثر من حقيبة، ووزير الاقتصاد محمّد مصطفى قدّم استقالته في مارس 2015، ممّا يزيد من الأعباء الموكلة إليها، إضافة إلى المهمّات الأساسيّة المحدّدة لها كحكومة انتقاليّة، وهي: إزالة آثار الانقسام السياسيّ والتّحضير للإنتخابات التشريعيّة والرئاسيّة، وقال: "خلال الستّة أشهر الأولى من تشكيل الحكومة، واجهت أكبر التحدّيات وهو العدوان الإسرائيليّ على قطاع غزّة. وبالتّالي، أصبح هدفها إعادة الإعمار ومساندة أهالي القطاع".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish