في 24 كانون الأوّل/ديسمبر 2014، أطلق مينا لبيب، وهو شابّ مصريّ في الـ24 من عمره، موقع "تاجر إن"، كأوّل شبكة تواصل مصريّة متخصّصة في الصناعة لربط المصنّعين المصريّين ببعضهم البعض، وبمنتجي الموادّ الخامّ محليّاً في البداية ثمّ على مستوى العالم. ويأتي الموقع كمحاولة لتطوير الشكل المعتاد للشبكات التجاريّة غير المتخصّصة مثل "علي بابا" و"تريد كي"، كما حاولت مواقع أخرى غير مصريّة مثل "فايبرز تو فاشون" المتخصّص في مجال المنسوجات.
وقال مينا لبيب لـ"المونيتور" إنّ "تاجر إن" يتيح لمنتجي الموادّ الخام والموادّ أوليّة التصنيع ومشتريها(مثل القطن كمادّة خامّ والغزول كمادّة أوليّة التصنيع)، إنشاء حساب على الموقع يعرض من خلاله المعلومات كافّة عن منتجاتهم وجودتها وسعرها والاتّفاق على عمليّات البيع ومحادثة البائع للمشتري، من دون أيّ عمولات يحصل عليها "تاجر إن"، على أيّ مبيعات حتّى في حال تفويض أيّ من أصحاب الحسابات للموقع بمساعدته في بيع جزء من إنتاجه. كما يوفّر الموقع للمسجّلين فيه فرصة الاطّلاع على التطوّرات الاقتصاديّة وتحليلاتها وتطوّرات البورصة وفرص الاستثمار في أيّ من مجالات الصناعات الخاصّة بالمواد الخامّ والمواد أوليّة التصنيع.
ويرى أنّ "تاجر إن" يمكن أن يفيد الاقتصاد المصريّ على المستويات الآتية: "تقليص الواردات من الموادّ الخامّ وأوليّة التصنيع، لأنّه يتيح للمصريّين المنتجين لها والذين لا يجدون فرصة لتسويقها، فرصة عرض إنتاجهم من خلاله، توفير فرص تسويقيّة داخليّة أكبر للخامات المصريّة بهدف تحقيق أقصى استفادة منها عن طريق تصنيعها محليّاً بدلاً من تصديرها خامّ، زيادة الصادرات المصريّة من الموادّ أوليّة التصنيع عن طريق تسويقها في شكل أكبر وأقلّ تكلفة في الخارج، توفير قاعدة بيانات متكاملة عن الصناعات المصريّة، وأفضل فرص الاستثمار في الصناعة، خصوصاً من حيث توافر الموادّ الخام".
يذكر أنّ مينا لبيب درس إدارة الأعمال في كليّة فالي فورج العسكريّة في بنسيلفانيا في الولايات المتّحدة الأميركيّة، وهو المدير التنفيذيّ لـ"تاجر إن" ومؤسّسه.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.