يجتاح العراق وسوريا عددٌ هائلٌ من الميليشات الشيعيّة منها القديمة ومنها الجديدة، على حدّ قول الخبراء الأميركيين، ممّا يثير المخاوف بشأن تزايد النفوذ الإيرانيّ، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم الانقسامات الطائفية ويضعف في نهاية المطاف الحرب ضد المجموعة التي تطلق على نفسها اسم الدولة الإسلاميّة.
إنّ نمو هذه الجماعات المعروفة باسم وحدات الحشد الشعبي يشكّل معضلة لإدارة أوباما والتحالف المؤلف من حوالي 60 دولة تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية.
في الوقت الحاضر، تشكّل هذه المجموعات المدعومة من إيران أكثر "الفرق العسكريّة" نشاطًا في دحر قوّات الدولة الإسلامية من المناطق الأساسية قرب بغداد بما في ذلك محافظة ديالى. وتقوم هـذه الميلشيات أيضًا بمنع الدولة الإسلاميّة من اجتياح مزيدٍ من الأراضي في سوريا. ولكنّ ثمّة تقارير مقلقة حول مذابح بحقّ السكان المدنيين السنّة على يد المقاتلين الشيعة، بعضهم كان متورطًا في مقتل الأميركيين في ما مضى.
بتاريخ 4 شباط/فبراير الجاري عقد مجلس الشيوخ الأميركيّ جلسة استماع للمصادقة على ترشيح أشتون كارتر ليحلّ محلّ وزير الدفاع تشاك هيغل. وفي خلال الجلسة ذهب كارتر في خطابه إلى حدّ المساواة بين إيران والدولة الإسلامية، بصفتهما الخطر الأكبر على الأمن القومي الأمريكيّ، وذلك جزئيًا بسبت انتشار النفوذ الإيراني في العراق.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.