تحدّث الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني ترقّباً ليوم الصحافيّين الذي ستحتفل به إيران في 8 آب/أغسطس، قائلاً إنّه تمّ اتّخاذ خطوات لإنشاء نقابة بديلة للصحافيّين، وهو اقتراح لا يلبّي طلب معظم الصحافيّين الإيرانيّين المتمثّل بإعادة فتح النقابة الأصليّة المغلقة بسبب مشاكل قانونيّة.
وقال روحاني في مؤتمر صحافيّ عُقد في 7 آب/أغسطس إنّ "الحكومة ستُصدر مشروع قانون للنظر في إنشاء نقابة للصحافيّين كي تكون هذه النقابة فاعلة في مجال عمل الصحافيّين. وفي حال حصول انتهاك، يمكن هذه النقابة المهنيّة أن تحدّد موقفها من ذلك الانتهاك". وأضاف أنّ مشروع القانون سيكون علنيّاً كي يطّلع عليه الخبراء قبل رفعه إلى البرلمان.
لقد أمل الصحافيّون الإيرانيّون لفترة طويلة أن يعاد فتح نقابة الصحافيّين الإيرانيّين التي أنشئت عندما تولّى الرئيس السابق محمد خاتمي الحكم في العام 1997، لكنّها عانت مشاكل قانونيّة متعدّدة. وفي آب/أغسطس 2009، بعد شهرين من الانتخابات الرئاسيّة المثيرة للجدل، أُقفلت النقابة أبوابها بأمر من مدّعي عام طهران سعيد مرتضوي. وأعادت النقابة فتح أبوابها لاحقاً، لكنّها أُقفلت مرّة أخرى.
وتجنّب روحاني الخوض في هذا الموضوع في تصريحه الأخير بالإعلان عن إنشاء نقابة جديدة لتلبية حاجات الصحافيّين العاملين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.