في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد المصري من أزمات كبيرة، يبدأ المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح الأقوى لمقعد الرئيس القادم لمصر، صياغه برنامجه الانتخابي، وسط وعود خليجية بدعم مالي كبير لتخطي العوائق الاقتصادية واستكمال خارطة الطريق.
وبعد تأخر طال لشهور اعتلت فيه الأصوات الشعبية المطالبة بترشح المشير في الانتخابات الرئاسية، أعلن السيسي استقالته من منصبه كقائد عام للقوات المسلحة يوم الأربعاء 26 مارس/آذار، استعداداً للترشح للانتخابات الرئاسية المنتظر عقدها في مايو\آيار المقبل.
ويواجه المشير السيسي الذي قاد عملية الإطاحة بالرئيس المنتخب، محمد مرسي في 3 يوليو من العام الماضي، مجموعة من التحديات الكبيرة قد تضعه في موقف حّرج مع القاعدة الشعبية التي علقت عليه آمال واسعة في وضع حلول عاجلة للوضع الاقتصادي المتدهور الذي تعاني منه البلاد، وهو دعا المشير إلى التأكيد في خطاب استقالته "أنه لا يملك المعجزات" دون أن يشير إلى الخطوط العريضة لسياسته في الإصلاح الاقتصادي.
ويقول الخبير الإقتصادي والباحث بمؤسسة الأهرام المصرية شريف جاب الله في حديث مع "المونيتور"، " الإقتصاد المصري يعاني من أزمات طاحنة لم تستطيع أي من الحكومات المتعاقبة منذ ثورة يناير حلها رغم الإعلان عن عده استراتيجيات لرفع كفاءة المنظومة الاقتصادية".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.