بعد أن أمضى نافيد خونساري خمس سنوات في إخراج عدد من الألعاب الإلكترونيّة الأكثر شعبيّة والأكثر إثارة للجدل على الإطلاق، وأشهرها لعبة "غراند ثفت أوتو" (سرقة السيّارات الكبرى)، قرّر أن يأخذ إجازة. وتجدر الإشارة إلى أن عائلته كانت قد غادرت إيران إلى كندا بُعيد ثورة 1979، وبعد 27 سنة أي في العام 2006، قرّر أن يعود.
ويقول خونساري لـ "المونيتور"، "عندما ذهبتُ إلى إيران، كنتُ أعلم بأنّ الكثيرين هناك يحبّون الألعاب الإلكترونيّة. لكنّني لم أتوقّع أن أجد هؤلاء في المناطق البعيدة والنائية الواقعة على الحدود".
ويتابع "ذهبتُ إلى أحد المدافن ورأيتُ هناك أولاداً كثيرين جميعهم سمعوا باسمي. قالوا لي: أنت إيرانيّ، عملتَ على لعبة ’غراند ثفت أوتو‘ (...) إنّ أمثالك يمنحوننا الأمل بأنّنا نستطيع نحن أيضاً أن نقوم بأمر مماثل".
تزامنت رحلة خونساري مع طفرة موقع "فيسبوك"، قبل أن تمنع السلطات الإيرانيّة الولوج إليه. فيقول هنا "انهالت عليّ طلبات الصداقة من إيرانيّين أرسلوا إليّ أعمالهم". فكانت هذه بداية شبكة من الفنّانين والكتّاب وعشّاق الألعاب الإيرانيّين الذين ابتكروا بالتعاون مع خونساري وزوجته فاسيليكي خونساري مخرجة الأفلام الوثائقيّة، لعبة إلكترونيّة عن الثورة الإيرانيّة. وقد أطلقوا الشهر الماضي حملة طموحة على منصّة "كيكستارتر" الإلكترونيّة لتحويل النموذج الأصلي للعبة "ثورة 1979" إنتاجاً مكتملاً وإصدارها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.