تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عملة عراقيّة جديدة.. قريباً

A customer counts Iraqi dinars at a money changer in Baghdad October 1, 2012. Many Iraqis have lost faith in their dinar currency but to some foreign speculators, it promises big profits. The contrast underlines the uncertainties of investing in Iraq as the country recovers from years of war and economic sanctions. Picture taken October 1, 2012. To match IRAQ-ECONOMY/DINAR  REUTERS/Saad Shalash (IRAQ - Tags: BUSINESS POLITICS) - RTR38QU1

يسعى البنك المركزي العراقي إلى حذف ثلاثة أصفار من العملة العراقيّة منذ العام 2003. وهو مشروع يثير العديد من المخاوف على مستوى الشارع ومجتمع المال والأعمال العراقي، ويبدو الخبراء الاقتصاديّين منقسمين ما بين مؤيّد للمشروع يرى فيه فرصة للتقليل من نسب التضخّم والبطالة وبين محذّر من هزّات اقتصاديّة قد تسود السوق العراقيّة جرّاء تطبيق هذا المشروع.

وقد تأجّل تطبيق المشروع بعد أن أدخل عليه البنك المركزي تعديلاته، أكثر من مرّة بسبب مخاوف تستند بغالبيّتها إلى الوضع الأمني المنفلت والسوق المفتوحة على البضائع الأجنبيّة من دون قيود والعملة المزوّرة المنتشرة في السوق بالإضافة إلى الفساد المستشري في البلاد.

وكانت وكالة الأنباء العراقيّة المستقلة قد نقلت عن عضو اللجنة الماليّة في البرلمان عبد حسين الياسري في الرابع من أيلول/سبتمبر المنصرم قوله إن العام 2014 سيشهد حذف الأصفار من العملة العراقيّة، على أن يتمّ ذلك بالتنسيق مع البنك المركزي. وقد أوضح الياسري أن هذا المشروع سيؤدّي إلى التقليل من حجم العملة الوطنية المتداولة من أربعة مليارات دينار عراقي إلى مليار واحد.

من جهته، قال رئيس اللجنة الماليّة في مجلس النواب حيدر العبادي لـ"المونيتور" إنه من الممكن حذف الأصفار من العملة الحاليّة، إلا أنه تمّ تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات البرلمانيّة، مشيراً إلى أن دراسات تعدّ الآن لوضع ضمانات بهدف الحدّ من التزوير أو والتأكّد من عدم التداول مجدداً بالعملة الحالية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish