بدا الدمار واضحاً على ملعب اليرموك الرياضي الذي انشأ عام 1952 إبان الحكم المصري لقطاع غزة بعد قصفه من الطائرات الحربية الإسرائيلية نوفمبر الماضي خلال عملية "عامود السحاب" دون وجود إمكانات مادية لإصلاحه مجدداً في المدى المنظور برغم إعادة تأهيل أرضية الملعب دون المدرج الرئيس الذي يتسع لآلاف المشاهدين.
واستهدفت الصواريخ الإسرائيلية الملعبين الرئيسين في قطاع غزة اليرموك وفلسطين خلال حرب الأيام الثمانية الأخيرة مما أدى إلى شل النشاط الرياضي في القطاع مجدداً بعد توقفه زهاء ثلاث سنوات بعد سيطرة حماس على القطاع وسيطرتها على الأندية الرياضية.
ونجحت الرياضة الفلسطينية على مستوى الأندية والاتحادات فيما فشلت فيه قطاعات أخرى من تحقيق الوحدة بين المتصارعين على السلطة فتح وحماس، من خلال تشكيل مجالس إدارة توافقية بين الطرفين للأندية التي كانت قد سيطرت عليها الأخيرة عقب الانقسام، وعقد انتخابات تشارك فيها الحركة للاتحادات المختلفة، مما سمح بعودة الحياة إلى الرياضة في القطاع في مارس 2010.
وقال إبراهيم أبو سليم نائب رئيس اتحاد كرة القدم " القيادات السياسية الفلسطينية وخاصة فتح وحماس توافقتا على إبعاد الرياضة عن التجاذب السياسية، وبات هناك توجه من كل الأطراف لدعم الحركة الرياضية وإعادة دورها في خدمة القضية الفلسطينية في كل المحافل التي تشارك فيها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.