في حملة رئاسية تفتقر إلى سياسة ملموسة تجاه الشرق الأوسط، أشارت نائبة الرئيس كامالا هاريس والرئيس السابق دونالد ترامب بشكل فضفاض إلى نهجهما المخطط له تجاه حرب غزة وتصعيد الصراع الإقليمي أثناء إحياء الذكرى السنوية الأولى للهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل.
في خطابه الذي ألقاه في منتجعه للغولف في ميامي يوم الاثنين، تحدث ترامب عن استراتيجية "القوة أولاً" في ذكرى 1200 شخص، معظمهم من الإسرائيليين، الذين قتلتهم حماس واختطفت أكثر من 200 آخرين ونقلوا إلى غزة. وقال المرشح الرئاسي الجمهوري إن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل "ستكون أقوى وأقرب من أي وقت مضى" إذا فاز بولاية ثانية.
واتخذت هاريس موقفا أكثر اعتدالا وتحدثت عن الأزمة الإنسانية في غزة، التي دخلت الآن عامها الثاني. وقالت للصحفيين بعد حفل غرس الأشجار في ذكرى ضحايا 7 أكتوبر إن اتفاق وقف إطلاق النار بشأن الرهائن هو أحد أهم أولويات إدارة بايدن، مشيرة إلى أنها إذا انتخبت رئيسة فإنها ستواصل المحادثات من أجل عودة الرهائن وإنهاء القتال بشكل دائم.
وقال هاريس "لن نستسلم. نحن نبذل كل ما في وسعنا لإتمام اتفاق وقف إطلاق النار بشأن الرهائن، وهو أحد أهم السبل التي سنتمكن بها من إنهاء هذه الحرب وإحلال أي قدر من الاستقرار في المنطقة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.