احتجزت تركيا عدداً من كبار المسؤولين الماليين البارزين في إطار تحرك السلطات لاحتواء انهيار السوق الناجم عن أزمة سيولة كشفت عن توترات في قطاع صناديق الاستثمار في البلاد.
ما حدث : ألقت السلطات التركية القبض، يوم الخميس، على أربعة شخصيات بارزة مرتبطة بمجموعات استثمارية متورطة في الأزمة. وشمل الموقوفون محمد ياريز، رئيس مجلس إدارة شركة بوسولا بورتفوي يونيتيمي؛ وألتونج كوموفا، رئيسة مجلس إدارة شركة ديستيك هولدينغ؛ وإبراهيم بكجي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة تيرا بورتفوي؛ ونامق كمال جوكالب، رئيس مجلس إدارة شركة هيدف هولدينغ. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانوا لا يزالون رهن الاحتجاز أم تم توجيه تهم رسمية إليهم.
كما فرضت السلطات قيوداً على سفر العشرات من أعضاء القطاع المالي التركي وسط تحقيقات في معاملات سوق رأس المال، بمن فيهم رئيس مجلس إدارة شركة تيرا القابضة إمري تيزمن، وسردار تورهان من شركة بوسولا القابضة، وكمال أكايا رئيس مجلس إدارة شركة بولز ياتيريم، وأنور جيفيك رئيس مجلس إدارة شركة ليديا القابضة.
يأتي هذا الإجراء عقب قرار مجلس أسواق رأس المال التركي بتعليق التداول وتصفية 130 صندوقًا تديرها سبع شركات تابعة، من بينها تيرا، وبوسولا، وهيديف. ووفقًا لمصدر نقلته رويترز، بلغت الأصول الإجمالية للصناديق المستهدفة بالتصفية 21.4 مليار دولار أمريكي، وبلغ عدد مستثمريها نحو 353 ألف مستثمر. وفي سياق منفصل، أفادت بلومبيرغ بأن قيمة استثمارات الصناديق المتضررة بلغت نحو 18 مليار دولار أمريكي حتى مساء الأربعاء.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.