نفى الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد يوم الثلاثاء أن يكون جزءاً من خطة إسرائيلية لإعادته إلى السلطة، وذلك في أعقاب تقارير إخبارية أمريكية وإسرائيلية تفيد بأن الموساد كان يتصوره كبديل للنظام في طهران.
ما حدث: أصدر مكتب أحمدي نجاد بياناً يوم الثلاثاء ينفي فيه تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز مؤخراً حول تواطؤه المزعوم مع إسرائيل وإقامته الجبرية اللاحقة، قائلاً إن الصحيفة "مستعدة لنشر مقالات وأخبار كاذبة من عناصر سيئة السمعة ومعروفة مقابل المال".
قرر التحدث علناً ضد هذه الادعاءات "في ضوء الاعتبارات السياسية والظروف الحساسة في البلاد"، وفقاً للبيان. ولم تنشر وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية التصريحات على الفور.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز، التي كانت أول من كشف عن خطة إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة في مايو/أيار، تقريراً مطولاً يوم الاثنين، يفصّل مؤامرة إسرائيلية لإعادة أحمدي نجاد إلى السلطة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين أن الرئيس السابق التقى عملاء استخبارات إسرائيليين في المجر عامي 2024 و2025 لمناقشة الخطة، بل وصل الأمر إلى لقاء رئيس الموساد ديفيد بارنيا. وبلغت الخطة ذروتها بتفجير مجمع أحمدي نجاد مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في أواخر فبراير/شباط، وبعدها نُقل إلى مكان آمن على يد عملاء الموساد. ووفقاً للصحيفة، فقد تراجع أحمدي نجاد عن الخطة في نهاية المطاف، بعد أن انزعج من عملية الهروب الفوضوية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.