في الوقت الذي تعزز فيه الصين دعمها لإيران، يسعى الحليفان إلى تخفيف وطأة الحصار الذي تقوده الولايات المتحدة على صادرات طهران النفطية وتدفقاتها التجارية. وفي خضم هذه الجهود، يتزايد الاهتمام بطرق التجارة البرية التي تربط الجمهورية الإسلامية بالصين والدول المجاورة.
في الثامن من مايو، أفادت وكالة بلومبيرغ، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تسمها، أن حركة نقل البضائع بالسكك الحديدية بين الصين وإيران قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحصار في أبريل. لكن في حين أن هذا الخط الحديدي يؤكد أهمية التعاون الصيني الإيراني خلال الحرب في ظل الدعم الدبلوماسي الأوسع الذي تقدمه بكين، فمن غير المرجح أن يحل محل حجم صادرات النفط البحرية التي كانت تتدفق سابقاً عبر مضيق هرمز.
بدلاً من ذلك، يبدو أن شبكة إيران من خطوط السكك الحديدية والنقل بالشاحنات والشحن الداخلي تهدف إلى شيء أكثر تواضعاً ولكنه ذو أهمية استراتيجية: الحفاظ على اقتصاد إيران المتعثر في زمن الحرب يعمل وإنتاج النفط مستمراً لفترة كافية لتحمل الضغط الأمريكي المتزايد مع الإشارة إلى أن طهران لا تزال لديها خيارات.
ما حدث : تشير التقارير خلال الأسابيع الأخيرة إلى مسعى إيراني أوسع نطاقاً لتحويل مسار التجارة بعيداً عن مضيق هرمز. ويخضع هذا المضيق البحري الحيوي لحصار مزدوج، حيث تسعى إيران للسيطرة على التجارة البحرية في الخليج، بينما تحاول الولايات المتحدة وقف الصادرات الإيرانية واستئناف حركة الملاحة التجارية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.