ريف حلب الشماليّ – سوريا: هاجمت المعارضة المسلّحة مواقع قوّات النظام وحلفائها من المليشيات المدعومة من روسيا في قرية أبو دفنه بالريف الشرقيّ لمحافظة إدلب، في 19 كانون الثاني/يناير من عام 2020، وتمكّنت من إيقاع خسائر في صفوف قوّات النظام أثناء المعارك والقصف المتبادل بين الطرفين، وتصدّت المعارضة لهجمات بريّة شنّتها هذه القوّات في ريف إدلب. وكانت قوات النظام قد كثفت من قصفها البري والجوي على مناطق سيطرة المعارضة في ريف محافظة ادلب وريف حلب الغربي، ما تسبب في نزوح آلاف المدنيين من المناطق المستهدفة خلال الأيام القليلة الماضية.
التقى "المونيتور" الناشط الإعلاميّ محمّد رشيد، وهو في ريف إدلب، فقال: "إنّ هجوم المعارضة على قرية أبو دفنه شرقيّ إدلب جاء بعد أن رصدت حشوداً عسكريّة كبيرة من آليّات وعناصر لقوّات النظام في القرية كانت تنوي تنفيذ هجوم بريّ، فاستبقتها المعارضة بهجوم معاكس بهدف إفشال مخطّطاتها، فنجح الهجوم، وانسحبت المعارضة من القرية بعد أن نفّذت مهمّة تشتيت حشود العدو وإفشال مخطّطاته الهجوميّة".
وكانت قوّات النظام افتتحت 3 معابر في محيط محافظة إدلب - شمال غربيّ سوريا، بـ13 كانون الثاني/يناير من عام 2020، وتواجدت القوّات الخاصّة الروسيّة والشرطة العسكريّة في المعابر الـ3 من جانب سيطرة قوّات النظام لتأمين المدنيّين الراغبين في الخروج من مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب باتّجاه مناطق سيطرة النظام، فيما لم تشهد هذه المعابر أيّ عمليّة عبور للمدنيّين إلى مناطق النظام، وهذا بخلاف ما ادّعته وسائل إعلام موالية للنظام السوريّ وروسيا.
ونقلت وكالة "روسيا اليوم" عن مدير مركز المصالحة الروسيّ في قاعدة حميميم العسكريّة باللاذقيّة ليوري بورينكوف، في 11 كانون الثاني/يناير، قوله: إنّ افتتاح هذه المعابر هو تلبية لمناشدات المدنيّين في إدلب الذين يرغبون في العودة إلى بلداتهم التي سيطرت عليها قوّات النظام أخيراً في ريفيّ إدلب الجنوبيّ والشرقيّ، مشيراً إلى "أنّ تنظيم خروج المدنيّين إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة النظام سيبدأ، الساعة 12:00 في 13 كانون الثاني/يناير، وذلك من 3 معابر، هي: أبو الظهور، الهبيط بريف إدلب الجنوبيّ الشرقيّ، والحاضر جنوبيّ حلب".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.