الرباط - حراك متزايد للمؤسّسات الرسميّة ومنظّمات المجتمع المدنيّ في المملكة المغربيّة في اتّجاه التفاعل مع الأحداث الفلسطينيّة المتنامية، فخلال شهر أيّار/مايو، عقدت فعاليّات مختلفة، بمشاركة أحزاب سياسيّة فلسطينيّة ومنظّمات ومؤسّسات مغربيّة.
ففي 5 أيّار/مايو 2018، نظّمت مجموعة العمل المغربيّة الوطنيّة من أجل فلسطين ندوة سياسيّة في مدينة الرباط جمعت أحزاباً سياسيّة فلسطينيّة مختلفة، حضرها سامي أبو زهري ممثلّاً عن حركة حماس، وعبّاس زكي ممثّلاً عن حركة فتح، وماهر الطاهر ممثّلاً عن الجبهة الشعبيّة، ومنير شفيق الأمين العامّ للمؤتمر الشعبيّ لفلسطينيّي الخارج والعديد من الشخصيات الفلسطينية والمغربية، لمناقشة تداعيات القضيّة الفلسطينيّة وأهمّها قرار نقل السفارة الأميركيّة إلى القدس، والمصالحة الفلسطينيّة.
وعلى الصعيد المغربيّ، شارك في الندوة وزير حقوق الإنسان المغربيّ مصطفى الرميد، إضافة إلى رئيس حركة التوحيد والإصلاح المغربية عبد الرحيم شيخي، والقياديّ اليساريّ محمّد بن سعيد أيت يدر، ورئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران، والأمين العامّ لحزب التقدّم والاشتراكيّة نبيل بنعبد الله.
وأمام هذا التجمّع الذي ضمّ الفعاليّات الفلسطينيّة والمغربيّة من الاتّجاهات كافّة، قال المتحدّث باسم المؤتمر الشعبيّ لفلسطينيّي الخارج وأحد المشاركين في ندوة الرباط زياد العالول لـ"المونيتور": "هذه الفرصة هي الأكثر مناسبة لكي يلتقي الفرقاء الفلسطينيّون في المغرب، ويتجاوزوا خلافاتهم هناك، وقد أعطى المغرب مساحة تعتبر الأكبر عربيّاً لتجمّع الأحزاب الفلسطينيّة من التوجّهات السياسيّة كافّة، وتعزيز علاقتهم مع المؤسّسات المغربيّة الرسميّة ومؤسّسات المجتمع المدنيّ".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.