هدّدت 6 أحزاب كرديّة في إقليم كردستان العراق بـ22 أيّار/مايو الحاليّ بمقاطعة العمليّة السياسيّة، في حال تجاهل مطالبها بإلغاء نتائج الإنتخابات في الإقليم والمناطق المتنازع عليها، وليس من ضمن هذه الأحزاب الحزبان الرئيسيّان الإتحاد الوطنيّ الكردستانيّ والحزب الديموقراطيّ الكردستانيّ، اللذان حققا المركزين الأوّل والثاني في محافظات الإقليم.
وفي 21 أيّار/مايو الحاليّ، قدّمت مجموعة من أعضاء مجلس النوّاب العراقيّ طلباً إلى رئاسة المجلس لإلغاء نتائج الإنتخابات التشريعيّة التي جرت في 12 من الشهر ذاته. ولم يتوقّف الطلب عند إلغاء النتائج فحسب، بل راح إلى المطالبة بإقالة المفوضيّة العليا المستقلّة للإنتخابات، وإلغاء التصويت الإلكترونيّ والعودة إلى العدّ والفرز اليدويّ، الذي كان مستخدماً في الإنتخابات السابقة، وهذا ما يؤشّر إلى اعتقاد أو تأكيد كبير من قبل الأحزاب السياسيّة بوجود تلاعب في نتائج الإنتخابات.
ورغم إعلان المفوضيّة النتائج النهائيّة للإنتخابات في 18 أيّار/مايو الحاليّ، إلاّ أنّها ألغت 103 محطّات اقتراع في 5 محافظات، هي: بغداد، الأنبار، صلاح الدين، نينوى وكركوك بسبب وجود حالات تلاعب وتزوير في النتائج، لكنّها لم تعلن هل غيّرت عمليّة إلغاء الأصوات أيّ نتائج في خصوص المقاعد البرلمانيّة أم لا؟
ومن أصل 329 نائباً في البرلمان العراقيّ، اتّفق 176 منهم على إلغاء نتائج الإنتخابات بحسب النائب عن محافظة البصرة توفيق الكعبي، وهذا يعني أنّ أعداد المطالبين بإلغاء النتائج وصلت إلى حدّ النصاب الذي يساعد على تشريع أيّ قانون في مجلس النوّاب العراقيّ، وهو النصف زائداً واحداً.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.