القاهرة - أثار تأهّل المنتخب المصريّ إلى مونديال روسيا 2018، عقب فوزه بهدفين مقابل هدف واحد في 8 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري على منتخب الكونغو، مطالبات واسعة بعودة الجماهير المصريّة إلى الملاعب.
وعاد المنتخب المصريّ إلى منافسات كأس العالم بعد غياب طويل دام 28 عاماً منذ مونديال إيطاليا 1990، في ليلة كان خلالها أكثر من 70 ألف مشجّع يملئون ستاد برج العرب، ولم يتوقّف حماسهم حتّى نهاية المباراة. وكمكافأة لهم، طالب أعضاء في مجلس النوّاب المصريّ، الحكومة بإعادة الجماهير إلى الملاعب، بعدما ساندت اللاعبين إلى أن اقتنصوا فوزاً مثيراً على الكونغو في الدقائق الأخيرة من المباراة، ولم تتسبّب في أيّ أعمال تخريبيّة.
ويقول مراقبون إنّ تأهّل المنتخب إلى كأس العالم أعاد الزخم مرّة أخرى لمسألة عودة الجماهير إلى الملاعب بعد نحو 5 أعوام من الحرمان منذ حادثة ستاد بورسعيد التي وقعت في 1 شباط/فبراير 2012، حين تدافعت جماهير النادي المصريّ في اتّجاه جماهير الأهلي، واشتبكت معها بأسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة (شماريخ وباراشوتات وصواريخ نارية) ممّا أسفر عن سقوط 72 من مشجّعي الأهلي.
كانت "حادثة بورسعيد" بداية مأساة للكرة المصريّة حيث أوقف النشاط الرياضي المصري وألغيت مسابقة الدوري، إلى أن عاد النشاط الرياضي مرة أخرى في شباط/فبراير 2013، وعادت الجماهير مؤقتًا وأثارت الشغب حينها مطالبة بحق ضحايا مشجعي الأهلي إلى أن قرر وزير الرياضة المصري نهائياً في 10 نيسان/أبريل 2013 بمنع جماهير الأندية من حضور المباريات في المسابقات المحلية فقط، أما المسابقات الدولية التي يشارك فيها المنتخب المصري والأندية الكبيرة اشترط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حضور جماهير.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.