تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

احتدام الصراع على الجامعة الخاصة الأكبر في إيران

يشتدّ الصراع في إيران حول مستقبل جامعة آزاد الإسلامية التي قد تكون الإرث الأكبر الذي تركه الإمام الراحل آية الله علي أكبر هاشمي رفنسجاني.

14991898_1446568745371271_2642051962382548751_n.jpg

في 23 نيسان/أبريل الماضي، بعد ساعات من ورود خبر في صحيفة "كيهان" المحافظة بأن "جامعة آزاد [الإسلامية] ستخضع لعملية كبرى لإعادة الهيكلة"، عقد أربعة أعضاء من مجلس أمناء الجامعة المؤلَّف من تسعة أعضاء، جلسة خاصة. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، تلقّى رئيس الجامعة حميد ميرزاده، رسالة تطلب منه الاستقالة طوعاً من منصبه، وإلا ستتم إقالته بحلول نهاية الأسبوع.

أثار استبدال ميرزاده المفاجئ غضباً عارماً في أوساط الإصلاحيين الذين يتخوّفون من أن الجامعة الخاصة الأكبر في البلاد تقع رويداً رويداً في أيدي الفصائل المحافظة المنافسة لهم.

قال النائب الإصلاحي، باروانه مافي، لوكالة آزاد للأنباء: "للهجمات والتدخلات ضد جامعة آزاد الإسلامية طابع خفي سياسي وانتخابي. ... التشكيك في إدارة الدكتور ميرزاده هو من الاستراتيجيات الأساسية التي تنتهجها وسائل الإعلام غير النزيهة". كذلك أعرب وزيرا العلوم والصحة، وكلاهما عضوان في مجلس أمناء الجامعة، عن معارضتهما للخطوة.

سرت شائعات في البداية بأنه سيتم استبدال ميرزاده بفرهاد رحبار، وهو محافظ متشدّد ورئيس جامعة طهران سابقاً. لكن في نهاية المطاف، عيّن مجلس الأمناء علي محمد نوريان، وهو شخصية أقل إثارة للجدل، للإشراف مؤقتاً على شؤون الجامعة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish