تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كيف سيؤثر الأداء في المناظرة على نسب التأييد لكلينتون وترامب؟

Republican U.S. presidential nominee Donald Trump and Democratic U.S. presidential nominee Hillary Clinton speak at their first presidential debate at Hofstra University in Hempstead, New York, U.S., September 26, 2016. Picture taken September 26, 2016. REUTERS/Mike Segar - RTSPO3Q

واشنطن – أمضت هيلاري كلينتون ودونالد ترامب وقتاً مجدياً معاً هذا الأسبوع أكثر من أي فترة مضت منذ حضورها زفاف ترامب الثالث. لكنها لم تكن مناسَبة اجتماعية – بل كانت المناظرة الأولى في سلسلة من ثلاث مناظرات رئاسية.

طوال الأسبوع، انتظر خبراء السياسة في العاصمة واشنطن وفي مختلف أنحاء البلاد لمعرفة إذا كان الناخبون يوافقون على تقويم المراقبين الذين اعتبروا أن كلينتون هي التي خرجت بكل وضوح منتصرة من المناظرة الأولى. لكن إن كان هناك من ثابتة في الحملة الرئاسية الجامحة في العام 2016، فهي أن رأي النخب لا يتطابق دائماً مع رأي القواعد الشعبية. فما الذي تظهره الاستطلاعات؟

بدأت نتائج استطلاعات ما بعد المناظرة الرئاسية بالظهور في أواخر الأسبوع – وقد حملت أخباراً سارّة بعض الشيء للديمقراطيين. فقد أصدرت شركة "راسموسن ريبورتس"، التي كانت قد أعلنت سابقاً تقدّم ترامب بخمس نقاط مئوية، دراسة استقصائية يوم الخميس أظهرت تفوّق كلينتون بنقطة واحدة – ما يعني أنها تقدّمت ست نقاط. ونشرت شركة "بابليك بوليسي بولينغ" (شركة ديمقراطية)، التي لم تُجرِ استطلاعات مباشرةً بعد المناظرة، دراسة استقصائية أظهرت تقدّم كلينتون بنسبة 44 في المئة مقابل 40 في المئة لترامب. (لمزيد من التفاصيل، انظر مقال ديفيد بايلر من "ريل كلير بوليتيكس").

فضلاً عن ذلك، حضرت ريبيكا برغ من "ريل كلير بوليتيكس" مجموعة تركيز ضمّت ناخبين مترددين في بنسلفانيا شاهدوا المناظرة – وقد أجمع معظمهم على أن كلينتون قدّمت نفسها بصورة أفضل من ترامب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish