المحتجّون الصّحراويّون يروون الانتهاكات الأخيرة
شعب الصّحراء الغربيّة يسعى للاستقلال منذ عقود ولا يزال يعاني نتيجة لجهوده.
العيون، الصّحراء الغربيّة – مع أنّ بعثة الأمم المتّحدة لحفظ السّلام في الصّحراء الغربيّة ترقد بدون حياة، يبقى نضال الشّعب الصّحراوي حيًا إلى حدّ كبير.
فيما يكافح الصّحراويّون الأصليّون للاستقلال عن المغرب، يتداخل التقدم بالانتكاسات. شهدنا على تقدّم في شهر تموز/يوليو حين طلبت أعلى محاكم الاستئناف في المغرب محاكمة جديدة للناشطين الصّحراويّين الـ24 الذي أوقفوا بعد احتجاجات حاشدة في العام 2010 في مخيّم اكديم ازيك. لكن في 21 آب/أغسطس، كانت الناشطة السّياسيّة سكينة جد أهلو تقود تظاهرة سلميّة عند شاطئ فم الواد عندما هاجمها رجال شرطة وضربوها ضربًا مبرحًا.
وقالت أهلو، رئيسة منتدى المستقبل للمرأة الصّحراويّة، للمونيتور، "كنت أتظاهر بشكل سلمي وأردّد شعارات تطالب باستقلال الصّحراء الغربيّة عندما تدخّلت قوات الدّرك المغربيّة ضدّي. لقد ضربوني بشدّة على ظهري. وجرى استهدافي شخصيًا وصودر علمي".
وإنّ أهلو، التي أمضت 12 عامًا خلف القضبان كسجينة سياسيّة، قالت إنّها لا تزال تعاني آثار الضّرب الأخير. وقالت "لا يمكنني حتّى التّحرّك للصّلاة".