تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بغداد-إربيل: توافقات مؤقتة ولا حلّ دائم

ما هي ملامح الحلّ الدائم للعلاقة ما بين إقليم كردستان العراق والحكومة المركزيّة في بغداد؟ مثل هذا السؤال لا نجد إجابة واضحة له، لا في بغداد ولا في إربيل على حدّ سواء. فمع كل أزمة يوجّه كل طرف أصابع الاتهام إلى الآخر ويتبادلان التهديدات. إلى متى سيبقى التهديد سيّد الموقف؟

Turkey's Energy Minister Taner Yildiz (R) speaks with Iraqi Kurdish Regional Government Natural Resources Minister Ashti Hawrami (L) at the Iraq-Kurdistan Oil and Gas Conference at Arbil in Iraq's Kurdistan region, December 2, 2013. Turkey said on Monday it stood by a bilateral oil deal with Iraq's Kurdistan region that bypassed central government but wanted to win Baghdad's support by drawing it into the arrangement. Reuters reported that Turkey and Iraqi Kurdistan signed a multi-billion-dollar energy pack

ما هي ملامح الحلّ الدائم للعلاقة ما بين إقليم كردستان العراق والحكومة المركزيّة في بغداد؟ مثل هذا السؤال لا نجد إجابة واضحة له، لا في بغداد ولا في إربيل على حدّ سواء. فمع كل أزمة يوجّه كل طرف أصابع الاتهام إلى الآخر ويتبادلان التهديدات. ومن ثم تتمّ التهدئة على أساس ترحيل الأزمة بدلاً عن حلها.

في الواقع، شهدت موازنات العراق الماضية لحظة إقرارها مجادلات كبيرة بين إربيل وبغداد. وتتركّز الخلافات في كلّ مرّة حول حصّة الإقليم من الموازنة والعائدات الجمركيّة وتمويل البيشمركة والعقود النفطيّة وغيرها.

بدورها، شهدت موازنة العام 2014 خلافات مشابهة ما زالت مستمرّة. ولا يتوقّع أن يتمّ حلها قبل أسابيع عدّة. وهذه المرّة جاءت قضيّة تصدير النفط الكردي عبر تركيا لتحتلّ واجهة أجندة الخلافات.

ومن دون الخوض في تفاصيل وجهات نظر كلّ طرف حول كلّ أزمة، فإن الأساس في ارتباك العلاقة ما بين إربيل وبغداد يعود إلى ما يمكن تسميته "ازدواجيّة في قراءة الدستور". ولا يبدو أنه بإمكاننا توقّع حلول دائمة قبل توحيد قراءة نصوص الدستور، خصوصاً تلك التي تخصّ تنظيم العلاقة بين السلطات الاتحاديّة وسلطات الأقاليم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish