"ساذهب فقط لشطب اسمي من قائمة المقترعين لمنع استغلال بطاقتي لصالح جهة معينة من جهة ولاني لا ارغب ثانيا في انتخاب اي مرشح فانا لا اجد من بينهم من هو مناسب". هكذا ردت الصحفية نازا كوران عند سؤالها عن رغبتها او نيتها المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المقررة صباح يوم السبت، وعن توقعاتها عما يمكن ان تصل اليه نسب المشاركة في عملية الاقتراع فلم تبدي كوران اي تفاؤل بمشاركة كثيفة "لان المشاركة ستقتصر على جمهور المرشحين الحزبي والعشائري" حسب رايها.
هذا لم يكن رأي طالب حسن من سكنة مدينة الصدر (القاعدة الشعبية الاكبر لتيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر) اذ يؤكد "ساعمل جاهدا على ان اسجل اختياري لمن يمثلني في مجلس المحافظة لانه الوحيد من سيكون قادرا على ايصال احتياجاتي".
وحول فعالية مجالس المحافظات السابقة ودورها في توفير الخدمات للمواطنين يقول طالب" اعرف بان مجالس المحافظات السابقة اخفقت في توفير متطلبات المواطنين بشكل كامل الا ان ذلك لايمنعني بان اسعى لاختيار الافضل في الدورة الحالية". ومن المفترض ان يتوجه أكثر من 13 مليون ناخب عراقي، صباح السبت، الى صناديق الاقتراع، لانتخاب نسخة جديدة من الممثلين لمجالس المحافظات في 12 محافظة للمرة الثالثة على التوالي بعد تجربتي 2005 و2009، ما عدا مدينة كركوك المتنازع عليها، ومحافظات اقليم كردستان الثلاث، فضلا عن محافظتي الانبار ونينوى التي اجلت الانتخابات فيها بسبب ماتشهده من احتجاجات مستمرة منذ اكثر من 3 اشهر.
وسبق يوم التصويت العام، اقتراع خاص لمنتسبي وزارتي الداخلية والدفاع ونزلاء المستشفيات والسجون، السبت الماضي (13 نيسان/ ابريل الحالي) شارك فيه 650 الف عنصر من القوات الامنية ، فضلا عن 14 عشر الف ناخب من المحتجزين والمودعين في السجون. وبلغت نسبة التصويت نحو 72%.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.