رام الله - على الرغم من اتّخاذ المجلس المركزيّ الفلسطينيّ الذي عقد في رام الله بين 14 و15 كانون الثاني/يناير الفائت قراراً بالعمل على تفعيل أمانة القدس، وهي بلديّة القدس قبل احتلال الشقّ الشرقيّ من المدينة في عام 1967، إلّا أنّ لا جديد حصل لتنفيذ هذا القرار حتّى الآن.
وأمانة القدس هي المجلس البلديّ الأوّل المنتخب لمدينة القدس، تمّ تشكيله بعد تحويل الحكومة الأردنيّة بلديّة القدس إلى أمانة في عام 1955 واستمرّت أمانة القدس في ممارسة عملها حتّى بداية حزيران/يونيو 1967، حين احتلّت إسرائيل الشقّ الشرقيّ من القدس، وحلّت مجلس الأمانة وقامت بإبعاد أعضائه إلى الأردن، حيث مقرّها الحاليّ، ولا يزال يشغل منصب رئاستها الحاج زكي الغول أحد الأعضاء الذي تسلّم الرئاسة بعد وفاة أمينها العامّ روحي الخطيب في المنفى.
هذا المطلب يأتي في ظلّ حاجة ماسّة لأهالي القدس إلى وجود جسم بلديّ فلسطينيّ يتابع مطالبهم الحياتيّة ويقدّم إليهم الخدمات اللازمة، كما تقول عضو المجلس التشريعيّ عن محافظة القدس جهاد أبو زنيد التي كانت إحدى أعضاء مجلس المركزي التي دفعت في اتّجاه اتّخاذ هذا القرار.
تجدر الإشارة إلى أن السلطة الفلسطينية تمنع من إجراء الانتخابات البلدية في شرقي القدس الذي أحتل في العام 1967، وبالتالي لا يوجد مجلس بلدي فلسطيني يتابع الخدمات المنوطة بالمجلس البلدي، وهو ما دفع بضرورة تفعيل أمانة القدس.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.