جرف الصخر( 60 كم جنوب غرب بغداد) هي مدينة توزّع أبناؤها منذ عام 2003 بين التطوّع في الجيش العراقيّ وقوّات "الصحوة" الأمنيّة، وبين القيام بأعمال تفجيرات، والانضمام إلى التنظيمات المسلّحة، وفي مقدّمتها تنظيم "الدولة الإسلاميّة".
"لكنّ هذه المعادلة في الولاء إلى جهّتين متناقضتين مالت في الفترة الأخيرة، لصالح الانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلاميّة""، كما يقول الشاب عماد فاروق (22 عاماً) من سكّان المنطقة،الذي توقّف عن العمل في قوّات "الصحوة" التابعة للحكومة، بحسب تصريحه لـ"المونيتور في 7 آب/أغسطس، في منطقة اللطيفيّة جنوب بغداد، التي نزح إليها، حيث يعود ذلك إلى "خوفه مثل الكثير من الناس من بطش تنظيم "الدولة الإسلاميّة" الذي يحظى بتأييد البعض في المنطقة لأسباب عقائديّة".
ويتابع فاروق قوله إنّ "السبب الرئيسيّ لانجذاب بعض الشباب إلى العمل مع "الدولة الإسلاميّة" هو أيضاً البحث عن فرصة عمل، وسهولة الانضمام إليه بعد تزكيتهم من قبل ممثّلي التنظيم في هذه المنطقة الممتدّة من جنوب بغداد إلى إطراف مدينة الفلّوجة".
يؤكّد ذلك فاخر الجبوري وهو شابّ آخر من منطقة الحصوة (40 كم شمال مدينة الحلّة مركز محافظة بابل)، في حديثه إلى "المونيتور" في 6 آب/أغسطس، حيث يقول: "ينقسم الكثير من الشباب بين التطوّع في القوّات الأمنيّة أو في التنظيمات المسلّحة لغرض الحصول على مدخول شهريّ".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.