حثت مجموعة تضم أكثر من 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء على الضغط من أجل نزع سلاح حماس بالكامل ودعم مشاركة السلطة الفلسطينية في أي إدارة مستقبلية لغزة ، سعياً للتأثير على اجتماعه المرتقب مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
جاء هذا النداء في رسالة أرسلتها "قادة من أجل أمن إسرائيل"، وهي مجموعة تضم مسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين رفيعي المستوى، قبيل اجتماع ترامب المتوقع مع نتنياهو في 29 ديسمبر/كانون الأول في منتجع مارالاغو. وتؤكد "قادة من أجل أمن إسرائيل" في رسالتها على ضرورة أن يقترن نزع سلاح حماس بخطوات لإضفاء الشرعية على الحكم في غزة بعد الحرب، بما في ذلك انسحاب أمني إسرائيلي تدريجي، ودور للسلطة الفلسطينية في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة.
سبق لمجلس الدول المستقلة، الذي يضم في عضويته رؤساء سابقين للموساد، وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، والجيش الإسرائيلي، والشرطة الإسرائيلية، وسفراء سابقين، أن حث ترامب على التدخل دبلوماسياً. وفي أغسطس الماضي، أرسل المجلس رسالة مفتوحة يدعوه فيها إلى الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة فوراً.
أكدت رابطة الدول المستقلة في رسالتها أن نجاح خطة ترامب بشأن غزة يتطلب "تزامن عملية نزع السلاح مع تدابير تعزز شرعيتها وتسهم في الاستقرار العام". وأضافت الرابطة أن هذا يجب أن يشمل إشارات إلى أن الوجود الأمني الإسرائيلي في غزة سيتم تقليصه تدريجياً مع إحراز تقدم في نزع سلاح حماس.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.