في حديث خاص ل" المونيتور" أكد محمود بدر مؤسس حركة تمرد المصرية بأن الجيش لم يحصل على امتيازات جديدة في الدستور المصري الجديد , بل على العكس فإنه تم التضييق على القوات المسلحة في هذا الدستور اذا ما تمت مقارنته مع باقي دساتير مصر منذ دستور 1923 , فيما أوضح بدر أن تقارب الحركة من الجيش نابع من كونهم شركاء معا في تنفيذ خارطة الطريق المصرية , ولفت الى أن هذه المرحلة التي تعيشها مصر لا تحتمل الحديث عن الغاء اتفاقية كامب ديفيد مع اسرائيل , والتي ينبغي إعادة النظر في موادها ولكن مستقبلا , ونفى بشدة تأييده لنظام بشار الأسد مؤكدا على أن الحل في سوريا يجب أن يبدأ بإنهاء العصابات المسلحة الوافدة من خارج سوريا لمحاربة الشعب , وذلك قبل انهاء عصابة الأسد نفسها ... والى تفاصيل الحوار...
المونيتور: مطالبتك إلغاء معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل ,جاءت في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير حول تعاون عسكري مصري اسرائيلي على حدود غزة لمواجهة العناصر الجهادية, ألا تجد أن موقفك فيه تناقض مع موقف الجيش ؟وكيف تقيم مدى امكان مصر الغاء معاهدة السلام ؟
الموقف الرسمي لحركة تمرد انها دعت الى حملة للمطالبة بوقف المعونة الأمريكية لمصر , لم تتطرق الحركة من قريب أو بعيد الى الغاء المعاهدة , وبالنسبة لرؤيتي الشخصية فإن كامب ديفيد في هه المرحلة تحتاج الى إعادة نظر في موادها بالكامل ولكن هذا قد يكون في وقت لاحق وليس في المرحلة الراهنة التي نعيشها , فهذه المرحلة لا تحتمل ذلك ولكن في المرحلة القادمة هذا ممكن أن تكون قابلة لإعادة النظر , واتمنى ذلك , وبالتالي فإن السؤال عن مطالبتنا بالغاء الممعاهدة ليس صحيحا لأننا ليس لدينا موقف في المرحلة الحالية من الاتفاقية .
المونيتور: استطلاع الرأي الأخير لمؤسسة" الزغبي" أظهر أن أداء حركة "تمرد" افضل من الأحزاب السياسية المصرية الأخرى , ولكن ثلثي المواطنين مازالوا يشعرون بالقلق بشأن ما إذا كان يمكن للحكومة أن تفي بوعودها وتأمين ديمقراطية أكثر شمولا , فهل تشعر بالقلق من امكانية انقلاب الرأي العام ضدك في أي لحظة إذا لم يجدوا تحسن على المستويات السياسية واللإقتصادية ؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.