يستطيع المارون المتنقلون بين محافظات قطاع غزة عبر مركباتهم، استشعار مرورهم فوق جسر وادي غزة بسهولة، فالرائحة الكريهة المنبعثة من المكان كفيلة بلفت انتباههم وإجبارهم على غلق أنوفهم لتجنب استنشاق رائحة النفايات ومياه الصرف الصحي الراكدة في الوادي الذي تحول إلى مكرهة صحية بامتياز.
ووادي غزة أحد المعالم الطبيعية الرئيسية في قطاع غزة، ينبع من تلال النقب والمرتفعات الجنوبية لمدينة الخليل، ويبلغ طوله حوالي 105 كيلو متر من منبعه، ويمتد من خط الهدنة شرق غزة إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، ويبلغ أقصى ارتفاع للوادي، ثلاثين مترا فوق سطح البحر، كما يبلغ طول مساره عبر قطاع غزة سبعة كيلو متر- وفقاً لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".
لم يعد هناك الكثير من المواطنين الذين يسكنون ضفاف الوادي بسبب الاهمال البلدي، وبالإضافة إلى ذلك تخشى العائلات الفلسطينية التي تسكن ضفاف الوادس باستمرار من قيام إسرائيل بفتح السدود التي أقامتها على حدود قطاع غزة الأمر الذي يسبب كارثة إنسانية كبيرة.
وفي يناير 2010، أقدمت السلطات الإسرائيلية على فتح سد وادي غزة دون إنذار سابق، ما أدى إلى إغراق عشرات المنازل وتشريد نحو 100 عائلة فلسطينية. وأعلن حينها الدفاع المدني في تصريحات لـ"وكالة معا الإخبارية" عن انقاذ 7 غرقى.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.