مدينة غزّة - قال وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم خلال مؤتمر صحافيّ عُقد في مقرّ الوزارة بمدينة رام الله في 12 تمّوز/يوليو الجاري: إنّ أكثر من نصف الأكاديميّين الفلسطينيّين من حاملي جوازات السفر الأجنبيّة والعاملين في الجامعات الفلسطينيّة تعرّضوا خلال العامين الماضيين لانتهاكات إسرائيليّة، أبرزها إعاقة حصولهم على تأشيرات السفر للوصول إلى جامعاتهم الفلسطينيّة، أو الحؤول دون تمديدها.
أضاف: "إنّ سياسات الاحتلال المجحفة جعلت الأكاديميّين الفلسطينيّين والأجانب أقلّ استعداداً لقبول مناصب تعليميّة وبحثيّة في مؤسّسات التعليم العالي الفلسطينيّة. كما أنّ هذه السياسات الجائرة أدّت إلى تضاؤل استقطاب هؤلاء الأكاديميّين، الأمر الذي أثّر على جودة برامج تعليميّة وبحثيّة في جامعاتنا".
وقالت جامعة "بيرزيت"، وهي إحدى أبرز الجامعات الفلسطينيّة وتقع في مدينة رام الله، ببيان نشرته على موقعها الرسميّ في 14 تمّوز/يوليو الجاري: إنّ إسرائيل رفضت في 8 حزيران/يونيو من عام 2018 تمديد تأشيرات الإقامة في الأراضي الفلسطينيّة لـ7 من أكاديميّيها الأجانب، الأمر الذي أجبر 3 منهم على مغادرة الأراضي الفلسطينيّة، فيما ينتظر الآخرون مصير الطرد.
من جهتها، قالت الناطقة باسم جامعة "بيرزيت" تينا رفيدي لـ"المونيتور": "إلى جانب الأكاديميّين الـ7 الذين تلقّوا قراراً برفض تجديد تأشيرة إقامتهم، هناك 8 أكاديميّين أجانب آخرين تحت التهديد، إذ طلبوا تجديد تأشيراتهم، لكنّ الردّ لم يصلهم حتّى الآن من السلطات الإسرائيليّة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.